أثار خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، جدلاً واسعاً بتصريحه الذي اعتبر فيه الأسطورة الراحلة يوهان كرويف أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، وذلك على الرغم من الاعتراف العالمي الواسع بإنجازات ليونيل ميسي مع النادي والمنتخب الأرجنتيني.
تأثير كرويف يتجاوز المستطيل الأخضر
أكد لابورتا أن اختياره لكرويف لا يعود فقط لإبداعه كلاعب، بل لتأثيره العميق والمستمر في تشكيل هوية برشلونة، حيث مثّل كرويف حالة فريدة جمعت بين الموهبة الكروية الاستثنائية والرؤية الثورية، سواء خلال مسيرته كلاعب أو لاحقاً كمدرب، مشيراً إلى أنه كثيراً ما يستلهم طريقته في التفكير ومواجهة التحديات.
لقاء الطفولة الذي شكل قناعة لابورتا
استعاد رئيس برشلونة أول لقاء جمعه بكرويف وهو في العاشرة من عمره، موضحاً أن الانطباع الذي تركه النجم الهولندي، بشخصيته الحرة وأسلوبه المختلف داخل وخارج الملعب، كان بالغ الأثر، كما أشاد لابورتا بالتأثير السريع لكرويف على أداء الفريق، مستذكراً الفوز التاريخي بخماسية نظيفة على ريال مدريد وتتويج الفريق بالدوري في فترة وجيزة.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح خلال الفترة المقبلة
- برشلونة يتلقى ضربة موجعة بإصابة رافينيا لمدة 5 أسابيع
- برشلونة يعلن مدة غياب رافينيا واللاعب يغيب عن مواجهة أتلتيكو مدريد
- رباعي برشلونة يقود تشكيل إسبانيا أمام صربيا ولامين يامال تحت الأنظار
- لاعب برازيلي يكشف تأثير نشأته الريفية على صمته قبل إقالته من تشيلسي
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
إرث فلسفي لا يزال حياً في النادي
أوضح لابورتا أن فلسفة كرويف الكروية لا تزال حاضرة في برشلونة حتى اليوم، مؤكداً أنه نقل هذه المبادئ الأساسية للمدير الفني الحالي، هانز فليك، والتي ترتكز على الاعتماد على المواهب المحلية واللعب الهجومي الجميل، ووصف كرويف بأنه أعاد تعريف دور اللاعب الهجومي وقدم نموذجاً فنياً ألهم أجيالاً متعاقبة.
يذكر أن يوهان كرويف قاد برشلونة لتتويج تاريخي بدوري أبطال أوروبا عام 1992 بصفته مدرباً، بعد أن رسم ملامح “حلم الطوفان” الذي أعاد النادي إلى الصدارة، كما أن فلسفته في اللعب، المعروفة بـ “الكرويفية”، تُدرّس حتى اليوم وتعتبر الأساس الذي بنيت عليه أكاديمية لا ماسيا الشهيرة.