يغادر النجم المصري محمد صلاح نادي ليفربول الإنجليزي، منهيًا حقبة استمرت ثماني سنوات، شكل خلالها أحد أعمدة الفريق وأكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز تأثيرًا في العقد الأخير، حيث لم يكتفِ بتسجيل الأهداف وحصد الألقاب، بل أعاد صياغة هوية النادي بالكامل.
منذ انضمامه قادمًا من روما الإيطالية صيف 2017، انفجر صلاح موهبة عالمية تحت قيادة المدرب يورغن كلوب، ليشكل مع ساديو ماني وروبرتو فيرمينو واحدة من أعظم ثلاثيات الهجوم في تاريخ الكرة الأوروبية، وحقق مع الفريق ثمانية ألقاب كبرى، كان أبرزها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
إحصائيات صلاح الأسطورية مع ليفربول
يغادر صلاح أنفيلد محققًا أرقامًا قياسية تخلد اسمه في سجلات النادي والبطولة، حيث سجل 255 هدفًا في 435 مباراة، ليحتل المركز الثالث في قائمة هدافي النادي التاريخيين، كما قدم 281 مساهمة تهديفية في الدوري الإنجليزي، وهو الرقم الأعلى في تاريخ المسابقة مع نادٍ واحد، وتوج بلقب هداف الدوري أربع مرات، معادلًا رقم الأسطورة الفرنسية تييري هنري.
محطات فارقة في رحلة الملك المصري
شهدت مسيرة صلاح مع ليفربول لحظات تاريخية شكلت منعطفات في مسيرته ومسيرة النادي، بدءًا من تحطيمه الرقم القياسي للتسجيل في موسم واحد عند انضمامه، وصولاً إلى قيادته الفريق للقب دوري الأبطال عام 2019، حيث سجل في النهائي أمام توتنهام، ليعوض خيبة الهزيمة في النهائي السابق أمام ريال مدريد.
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
تأثيره يتجاوز المستطيل الأخضر
كان تأثير صلاح يتجاوز الأداء الرياضي، حيث أصبح رمزًا إنسانيًا وإلهامًا لملايين المشجعين حول العالم، وتمكن من تحويل تجربته الشخصية، بما فيها الفشل الأول في الدوري الإنجليزي مع تشيلسي، إلى قصة نجاح ملهمة، رغم مروره بلحظات صعبة كوفاة زميله ديوغو جوتا وبعض التوترات الإدارية.
يغادر صلاح بعد أن ساهم في إعادة ليفربول إلى منصات التتويج الأوروبية والعالمية، حيث توج بكأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي، بالإضافة إلى الألقاب المحلية، ليترك إرثًا رياضيًا وإنسانيًا يصعب تكراره في تاريخ النادي الذي يعتبره الجميع من أساطيره رغم عدم مولده في ليفربول.