ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الأربعاء، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي وهبوط أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة مخاوف التضخم، وسط تقارير عن خطوات دبلوماسية أمريكية تجاه إيران.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 1.6% ليصل إلى 4545.46 دولاراً للأوقية، بينما قفزت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل بنحو 3.29% إلى 4547 دولاراً، وجعل انخفاض الدولار المعدن النفيس أقل تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى.
هبوط النفط يهدئ مخاوف التضخم
وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون حاجز 100 دولار للبرميل، مما خفف من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، وجاء هذا الهبوط بالتزامن مع تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تقدماً في الجهود الرامية للتفاوض مع طهران، مشيراً إلى حصول واشنطن على تنازل قيم من إيران يتعلق بالطاقة غير النووية ومضيق هرمز، في حين نفت طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة، مما أبقى الأسواق في حالة ترقب.
شاهد ايضاً
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل قفزة
- استقرار أسعار الذهب اليوم مع تثبيت عيار 18 عند 5194 جنيها
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
توقعات أسعار الفائدة والمعادن النفيسة الأخرى
وتظهر توقعات السوق عبر أداة “فيد ووتش” أن المتداولين لا يتوقعون أي خفض لأسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي خلال العام الحالي، وهو عامل يدعم عادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.46% إلى 73 دولاراً للأوقية، وزاد البلاتين 1.27% مسجلاً 1959.9 دولاراً، كما صعد البلاديوم 1.53% إلى 1463.7 دولاراً.
شهدت أسواق الذهب تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، حيث ارتفع سعر الأوقية من مستويات دنيا قرب 1800 دولار في أواخر العام الماضي إلى قمة تاريخية فوق 2400 دولار في ربيع 2024، قبل أن يستقر حول مستوياته الحالية، ويعكس هذا الأداء التفاعل المستمر بين السياسات النقدية العالمية، وقوة الدولار، والمخاطر الجيوسياسية كمحركات رئيسية للسوق.