أعلن نادي لانس رفضه تغيير موعد مباراته أمام باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، محذراً من تحول البطولة المحلية إلى “متغير تعديل” تحت رحمة المتطلبات الأوروبية لعدد قليل من الأندية الكبيرة، وجاء البيان الرسمي للنادي على منصة “إكس” ردا على الضغوط العلنية لتعديل الجدول الزمني.
رفض لانس لتغيير موعد مباراة باريس سان جيرمان
أكد نادي لانس أنه التزم منذ البداية بإبلاغ باريس سان جيرمان بعدم نيته تغيير تاريخ المباراة المحدد في 6 مارس، واختار الامتناع عن التصريحات العلنية امتثالاً لمبدأ الاستقرار الرياضي، إلا أن التصريحات العامة والتدخلات الأخيرة دفعت النادي لكسر صمته وإعلان موقفه الرافض.
تحذير من تهديد عدالة البطولة الفرنسية
أعرب لانس في بيانه عن قلقه من شعور يتجذر بأن الدوري الفرنسي يتحول إلى مجرد “متغير تعديل” لتلبية مطالب أندية قليلة في المسابقات الأوروبية، ووصف هذه الفكرة بأنها “فريدة” عن العدالة الرياضية ويصعب العثور على مثيل لها في البطولات القارية الكبرى الأخرى.
العواقب السلبية لتعديل المواعيد
أوضح النادي أن تعديل موعد المباراة سيعني حرمان فريقه من المنافسة لمدة 15 يوماً، ليجبر بعدها على خوض سلسلة مباريات كل ثلاثة أيام، وهو إيقاع لا يتوافق مع الجدول الزمني المقرر في بداية الموسم ولا مع موارد نادٍ متوسط الإمكانيات.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح خلال الفترة المقبلة
- برشلونة يتلقى ضربة موجعة بإصابة رافينيا لمدة 5 أسابيع
- برشلونة يعلن مدة غياب رافينيا واللاعب يغيب عن مواجهة أتلتيكو مدريد
- رباعي برشلونة يقود تشكيل إسبانيا أمام صربيا ولامين يامال تحت الأنظار
- لاعب برازيلي يكشف تأثير نشأته الريفية على صمته قبل إقالته من تشيلسي
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
تساؤلات حول احترام المنافسة المحلية
تساءل بيان لانس عن مدى احترام المنافسة في البطولة المحلية في ظل تراجعها أحياناً خلف طموحات أخرى، مشيراً إلى أن الميزانية العاشرة في الدوري (في إشارة إلى لانس) يُتوقع منها التكيف مع مطالب الأقوى باسم مصالح تتجاوز الإطار المحلي.
شهدت البطولة الفرنسية في السنوات الأخيرة تغييرات هيكلية أثارت جدلاً واسعاً، مثل تقليص عدد الأندية إلى 18 فريقاً وإلغاء كأس الدوري، مما أضعف من قيمة المنافسة المحلية وزاد من التركيز على الأداء الأوروبي للأندية الكبرى على حساب مصالح الأندية المتوسطة والصغيرة.