كشف سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، عن وجود فجوة تسعيرية كبيرة بين سعر الذهب في السوق المحلية المصرية وسعره العالمي، تصل إلى نحو 385 جنيهاً للجرام، وذلك على الرغم من تراجع أسعار المعدن الأصفر في البورصات الدولية، حيث لا يزال سعر الذهب محلياً أعلى من قيمته العادلة رغم انخفاض الطلب بشكل ملحوظ.
أسعار الذهب في السوق المحلية
يبلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حالياً نحو 6920 جنيهاً، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 55360 جنيهاً، وقد شهدت الأسعار تراجعاً كبيراً في بداية تعاملات اليوم قبل أن تعاود الصعود مدعومة بإعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تعليق الهجمات العسكرية الأمريكية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.
خسائر الأسبوع الماضي
تكبدت أسعار الذهب في السوق المحلية خسائر حادة خلال الأسبوع الماضي، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 510 جنيهات، بعد أن افتتح التعاملات عند مستوى 7425 جنيهاً واختتمها عند 6915 جنيهاً.
العوامل المؤثرة على السوق العالمي
على المستوى العالمي، فقدت أوقية الذهب نحو 524 دولاراً خلال الأسبوع الماضي، حيث انخفضت من 5021 دولاراً إلى 4497 دولاراً، في واحدة من أكبر موجات التراجع الأخيرة، وأثار هذا التراجع جدلاً بين المستثمرين حول ما إذا كان يمثل فرصة شراء أم بداية اتجاه هابط جديد، ويتأثر السوق حالياً بعدة عوامل اقتصادية متداخلة.
شاهد ايضاً
- توقعات الأبراج ليوم السبت 28 مارس 2026: حظك وتطورات الأسبوع
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب بالسعودية والجنيه الذهبي يفقد 200 ريال
- أسعار الذهب تسجل قفزة جديدة وعيار 21 يصل إلى 7731 جنيهًا
- استقرار أسعار الذهب وعيار 18 يسجل 5194 جنيها اليوم
- الصاغة: سعر جرام الذهب عيار 21 مستقر عند 5798 جنيهًا اليوم
- تحديث فوري لأسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم الجمعة
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب صباح اليوم
- سنغافورة تتحول إلى مركز الذهب الآسيوي استعداداً للتداول العالمي
من أبرز هذه العوامل قوة الدولار الأمريكي التي تربطها علاقة عكسية بأسعار الذهب، حيث يؤدي ارتفاعه إلى زيادة تكلفة المعدن الأصفر ومن ثم تراجع الطلب عليه، كما ساهمت التوترات المرتبطة بالممرات الملاحية الحيوية، خاصة مضيق هرمز، في توجيه السيولة نحو أسواق الطاقة والدولار على حساب الذهب، ما زاد من الضغوط على الأسعار.
شهدت أسعار الذهب عالمياً تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، حيث بلغت ذروتها في أبريل قبل أن تشهد تصحيحاً كبيراً، متأثرة بتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتقلبات سوق الصرف الأجنبي، مما يسلط الضوء على حساسية المعدن النفيس تجاه العوامل الجيوسياسية والاقتصادية الكلية.