يبدأ المدرب المغربي طارق السكتيوي مهمته على رأس الجهاز الفني لمنتخب عُمان لكرة القدم، وسط تحديات كبيرة وطموحات أعلى لإعادة "الأحمر" إلى واجهة المنافسة الآسيوية، وتعزيز فرصه في التصفيات الحاسمة، حيث يضع الاتحاد العُماني آمالاً كبيرة على الخبرة المغربية في قيادة المشروع بعد النجاحات التي حققها المنتخب الأردني تحت قيادة مدربين من نفس الجنسية.
أبرز التحديات أمام السكتيوي مع عُمان
تواجه المسيرة الجديدة عدة محاور رئيسية ستحدد مدى نجاحها في تحقيق الأهداف المرسومة.
ترسيخ هوية تكتيكية واضحة
يأتي أولى المهام في إعادة بناء هوية فنية واضحة للمنتخب بعد فترات من التذبذب، حيث يُعرف السكتيوي بأسلوبه القائم على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي والاعتماد على التحولات السريعة، وهي عناصر يُتوقع أن تشكل أساساً لاستعادة التوازن.
تجديد التشكيلة ودمج الشباب
يحتاج المنتخب إلى عملية إعادة هيكلة تدريجية تضمن تجديد الدماء بدمج المواهب الشابة الواعدة، مع الحفاظ على دور العناصر المخضرمة ذوات الخبرة لضمان الاستقرار ومواصلة الأداء في المنافسات طويلة المدى.
تعزيز الفعالية الهجومية
يجب على الجهاز الفني الجديد معالجة مشكلة ضعف استغلال الفرص التي عانى منها الفريق سابقاً، عبر تطوير المنظومة الهجومية في بناء الهجمات وإنهائها لرفع المعدل التهديفي وتحقيق نتائج إيجابية.
شاهد ايضاً
- لاعب برازيلي يكشف تأثير نشأته الريفية على صمته قبل إقالته من تشيلسي
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
- ليفربول يعلن رحيل محمد صلاح رسمياً صيف 2026 والوجهة القادمة قد تعيده إلى ذكريات روما
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
الاستعداد لتصفيات كأس العالم
يُعد حلم التأهل إلى كأس العالم التحدي الأكبر، مما يتطلب بناء فريق قادر على المنافسة في التصفيات الآسيوية القاسية من خلال استقرار فني وأداء متواصل، كما تمتد الطموحات إلى المنافسة بقوة في كأس آسيا والبطولات الإقليمية مثل خليجي 25.
بناء الروح المعنوية والانضباط
يتجاوز النجاح الجوانب الفنية إلى بناء روح جماعية قوية داخل غرفة الملابس، حيث سيكون على السكتيوي خلق بيئة تنافسية صحية تعزز الانضباط والالتزام، والعمل على استعادة بعض الأسماء البارزة التي غابت لتوازن الخبرة مع الشباب.
يُذكر أن المنتخب العُماني شارك في كأس آسيا أربع مرات كان أبرزها وصوله إلى دور الستة عشر في نسخة 2019، كما حصد لقب بطولة كأس الخليج العربي مرتين في 2009 و2018، مما يعكس إرثاً تنافسياً يسعى السكتيوي للعودة به إلى الواجهة.