واصلت أسعار الذهب في الإمارات تراجعها الحاد صباح الاثنين، حيث انخفضت بأكثر من 15 درهماً للجرام، مدفوعة بهبوط المعدن الثمين عالمياً إلى ما دون مستوى 4400 دولار للأوقية.
وانخفض سعر الذهب عيار 22 قيراطاً إلى ما دون الحاجز النفسي البالغ 500 درهم، مسجلاً 487.25 درهماً للجرام، فيما تراجع عيار 24 قيراطاً إلى 526.25 درهماً للجرام.
خسائر الذهب تتجاوز 118 درهماً للجرام
تكبد الذهب في الإمارات خسائر فادحة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من مارس، حيث انخفض سعر عيار 24 قيراطاً بمقدار 103 دراهم للجرام، وزادت الخسائر الإجمالية مع التراجع المبكر يوم الاثنين لتتجاوز 118 درهماً للجرام منذ بداية الشهر.
أسعار الأعيرة الأخرى
شملت موجة الهبوط جميع الأعيرة، حيث انخفضت أسعار الذهب عيار 21 قيراطاً إلى 467.25 درهماً للجرام، وعيار 18 قيراطاً إلى 400.5 درهماً، وعيار 14 قيراطاً إلى 312.5 درهماً للجرام.
العوامل الدافعة لتراجع الأسعار عالمياً
يتجه الذهب عالمياً نحو الانخفاض تحت وطأة عاملين رئيسيين، يتمثل الأول في تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والتي تثير مخاوف التضخم، والثاني في تعزز الدولار الأمريكي.
شاهد ايضاً
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل قفزة
- استقرار أسعار الذهب اليوم مع تثبيت عيار 18 عند 5194 جنيها
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
وأوضح أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أن تأثير الصراع الإقليمي على أسواق الطاقة رفع توقعات التضخم في وقت تتحفظ فيه البنوك المركزية على خفض أسعار الفائدة، مما يدعم العوائد الحقيقية ويشكل عائقاً أمام الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
مستويات التداول العالمية
في الأسواق العالمية، تراجع الذهب الفوري بنسبة 3% ليصل إلى 4356.48 دولاراً للأوقية، بينما انخفضت الفضة بنسبة 2.9% مسجلة 66 دولاراً (ما يعادل 242 درهماً) للأوقية.
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، حيث سجل المعدن الثمين أعلى مستوى له في فبراير الماضي عند 4470 دولاراً للأوقية، قبل أن يدخل في مسار هبوطي متسارع مع تصاعد المخاوف من تبني البنوك المركزية سياسات نقدية أكثر تشدداً لمواجهة ضغوط التضخم المستمرة.