شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً بأكثر من 3 بالمئة في تعاملات الاثنين المبكرة، لتواصل انخفاضها إلى أدنى مستوى منذ نحو أربعة أشهر، متأثرة بتصاعد المخاوف من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على التضخم وتوقعات بارتفاع أسعار الفائدة عالمياً.
تحديث الأسعار
هبط الذهب في المعاملات الفورية 3.3 بالمئة إلى 4340.09 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش، مسجلاً خسائره للجلسة التاسعة على التوالي، وانخفض المعدن بأكثر من 10 بالمئة الأسبوع الماضي، كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 5 بالمئة إلى 4347 دولار.
تأثير التصعيد الجيوسياسي
أدت التصريحات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة إلى زيادة حدة التوترات، حيث هددت إيران بقصف شبكات الطاقة والمياه لدى جيرانها في الخليج ردا على تهديد أميركي سابق، وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن أي هجوم على منشآت الطاقة الإيرانية سيدفع لإغلاق مضيق هرمز بالكامل.
تداعيات على أسواق الطاقة
ظلت أسعار النفط فوق عتبة 110 دولارات للبرميل، حيث يوازن المستثمرون بين مخاطر تصعيد الحرب التي قد تعطل الإمدادات، وإمكانية إطلاق كميات كبيرة من النفط الإيراني المخزن في عرض البحر إلى الأسواق العالمية، وساهم تهديد إغلاق مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط الخام، مما يزيد من ضغوط التضخم عبر رفع تكاليف النقل والتصنيع.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
بينما يعزز ارتفاع التضخم عادةً جاذبية الذهب كملاذ آمن، فإن توقعات رفع أسعار الفائدة عالمياً تحد من الطلب على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب، وترجح توقعات السوق حالياً قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة هذا العام، وهو ما ينعكس سلباً على المعادن الثمينة.
يأتي هذا التراجع الحاد في وقت شهد فيه الذهب موجة صعود قوية في الأشهر الماضية، حيث سجل أعلى مستوى له على الإطلاق فوق 4800 دولار للأونصة في فبراير الماضي، مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية العالمية والمستثمرين الأفراد الذين يبحثون عن تحوط ضد التقلبات الاقتصادية.