شهدت أسواق الذهب المحلية في فيتنام موجة انخفاض حادة، حيث قامت الشركات الكبرى مثل SJC وPNJ وDOJI وBao Tin Minh Chau بتخفيض أسعار سبائك الذهب SJC بشكل متزامن إلى 166 مليون دونغ للأونصة للشراء و169 مليون دونغ للأونصة للبيع في صباح اليوم، مسجلة انخفاضاً إضافياً قدره مليوني دونغ للأونصة مقارنة بنهاية الأسبوع، ويأتي هذا التعديل تحت ضغط الانخفاض الكبير في الأسعار العالمية للمعدن الأصفر.
خسائر محتملة للمشترين الجدد
تراجع سعر الذهب في شركة SJC بنحو 22 مليون دونغ للأونصة مقارنة بالذروة التي سجلها في أوائل مارس عند حوالي 191 مليون دونغ، وفي حال البيع الفوري، قد يتكبد المشترون الذين اشتروا عند القمة خسائر تصل إلى 25 مليون دونغ للأونصة.
انخفاض شامل يشمل المجوهرات
لم يقتصر الانخفاض على السبائك، فسعر خواتم الذهب الخالص انخفض بأكثر من مليوني دونغ للأونصة مع الافتتاح، ليصل إلى 165.7 مليون دونغ للشراء و168.7 مليون دونغ للبيع، كما قامت بعض العلامات التجارية مثل Mi Hong وBao Tin Minh Chau بتسعير الخواتم الذهبية بنفس سعر سبائك SJC تقريباً.
إقبال على الشراء رغم الهبوط
على الرغم من موجة الهبوط الحادة، تشهد محلات الذهب إقبالاً كبيراً على الشراء مع بقاء الطلب قوياً، بينما يظل عدد البائعين منخفضاً للغاية، حيث اصطف العديد من العملاء مبكراً قبل مواعيد الافتتاح، واضطروا للانتظار ما بين ساعة إلى ساعتين لإتمام معاملات الشراء في بعض المحلات الكبرى.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
أفاد موظفو المحلات بأن الزبائن بدأوا في الاصطفاف منذ حوالي السابعة صباحاً، ولم تقم العديد من المحلات بتقييد الكمية المباعة مع اقتراب نهاية اليوم، مما يعكس توقعات بتعافي السوق على المدى الطويل لدى جزء كبير من المستثمرين.
شهد سعر الذهب العالمي تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام الجاري، متأثراً بتوقعات السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتقلبات سعر صرف الدولار، مما انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية في العديد من الدول الآسيوية بما فيها فيتنام.