تحافظ منطقة القصيم على موروثها الزراعي عبر مواسم متعاقبة، حيث تنتشر مزارع البُر (القمح) في محافظاتها الريفية كالشماسية والربيعية، ليحافظ هذا المحصول على قيمته الغذائية والصحية بفضل تركيبته الغنية بالأحماض الدهنية الأساسية، فيتامينات B وE، حمض الفوليك، الزنك، المغنيسيوم، والألياف الغذائية التي تساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم.
استخدامات البُر في المطبخ الشعبي
يدخل البُر القصيمي في إعداد مجموعة واسعة من الأطباق الشعبية مثل المطازيز، القرصان، خبز التنور، الجريش، الحنيني والمصابيب، كما يُستخدم على نطاق واسع في صناعة المعجنات المختلفة نظرًا لنكهته المميزة وقيمته الغذائية العالية، ويُقسم الطحين المستخرج منه إلى نوعين رئيسيين؛ طحين حجري يُطحن بطرق تقليدية لحفظ الألياف وجنين القمح، وطحين بعلي يُنتج من قمح يعتمد على مياه الأمطار ويتميز برائحة ونكهة أقوى.
شروط زراعة محصول عالي الجودة
يشير المزارع محمد الزايدي إلى أن جودة محصول القمح تبدأ بتحضير الأرض جيدًا وتركها لمدة أسبوع قبل نثر الحبوب، مع تعريضها للشمس للتخلص من الأعشاب الضارة، والحرص على الري المناسب لضمان تماسك الحبوب ونضجها، حيث تكون الزراعة غالبًا في فصل الشتاء بينما يتم الحصاد مع حلول الصيف.
شاهد ايضاً
- تراجع حاد في حركة السفر الخليجي خلال إجازة عيد الفطر
- الذهب يشهد انتعاشا محدودا رغم ضغوط أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية
- أبها يعزز صدارته لدوري يلو بفوزه على الجبيل ويقترب من حسم اللقب
- ضبط مواطنين لنقل حطب محلي في محمية طويق
- هيئة السوق المالية تفرض على رئيس وموظفي شركة الخضري دفع 85 مليون ريال تعويضات للمتضررين
- المؤتمر الدولي السادس يناقش “خطاب الهامش
- أمانة الطائف تتصدى لتداعيات الأمطار وتنبه السكان للمخاطر المحتملة
- وزارة الصحة تبدأ حملة تفتيشية لمراقبة عمليات الولادة القيصرية
استقرار الأسعار وزيادة الطلب
يؤكد عبدالله السعيد، صاحب محل لبيع البُر في بريدة، أن حركة البيع مستمرة على مدار العام وتشهد ذروتها خلال شهر رمضان المبارك، موضحًا أن أسعار البُر تبقى في متناول المستهلك مقارنة بقيمته الغذائية الكبيرة، مما يشجع الأسر على استخدامه في إعداد الأكلات الشعبية والمعجنات والأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية.
يحتل القمح مكانة تاريخية كأحد أهم المحاصيل الغذائية في العالم، حيث تساهم عناصره الغذائية الأساسية في تعزيز صحة الجسم والجهاز الهضمي وزيادة الشعور بالشبع، كما يلعب دورًا وقائيًا ضد العديد من الأمراض عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.