تراجعت مجموعة فينواي سبورتس جروب المالكة لنادي ليفربول عن خططها للتوسع في الدوري الإسباني عبر شراء نادٍ جديد، وذلك رغم بلوغ المفاوضات مراحل متقدمة مع أندية مثل خيتافي، حيث يكشف القرار عن تعقيدات متزايدة تواجه نموذج ملكية الأندية المتعددة في كرة القدم الحديثة.
تفاصيل الصفقة المتوقفة
كانت المجموعة الأمريكية على وشك إتمام صفقة لشراء نادي خيتافي الإسباني مقابل حوالي 150 مليون يورو، بعد إجراء الفحوصات المالية والقانونية اللازمة، حيث سعت إلى استنساخ نموذج شبكة الأندية الناجح الذي تتبناه مجموعة سيتي لكرة القدم، ولم يقتصر بحث فينواي على خيتافي فقط، بل شمل دراسة خيارات أخرى مثل ملقا وإسبانيول وليفانتي وريال بلد الوليد، بالإضافة إلى التفكير في الاستثمار في نادي موناكو الفرنسي.
العوائق التي أوقفت التوسع
اصطدمت الخطة الطموحة بعدة عوائق رئيسية حالت دون تنفيذها:
شاهد ايضاً
- نجم ليفربول يبرز في مباراة ألمانيا وسويسرا الغزيرة بالأهداف
- ليفربول يحدد خليفة محمد صلاح رسمياً
- صلاح يدخل تاريخ ليفربول كأحد عظماء النادي
- برشلونة يعرض مضاعفة راتب باستوني
- برشلونة يبحث عن بدائل لتعويض غياب رافينيا
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح خلال الفترة المقبلة
- برشلونة يتلقى ضربة موجعة بإصابة رافينيا لمدة 5 أسابيع
- برشلونة يعلن مدة غياب رافينيا واللاعب يغيب عن مواجهة أتلتيكو مدريد
- قيود الرواتب في الليغا: قوانين سقف الرواتب الصارمة في الدوري الإسباني تحد من قدرة المستثمرين على ضخ الأموال بحرية وتعيق المرونة المالية.
- ضعف العوائد المالية: تظل الإيرادات التجارية وعقود البث التلفزيوني في إسبانيا أقل جاذبية مقارنة بنظيرتها في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يقلل من الجدوى الاقتصادية طويلة المدى.
- غموض قوانين اليويفا: يشكل عدم وضوح موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن مشاركة أندية مملوكة لنفس المجموعة في البطولات الأوروبية مصدر قلق كبير، خاصة مع وجود سوابق قانونية معقدة في هذا الشأن.
تداعيات القرار على ليفربول والمستقبل
لم يتم إلغاء المشروع تماماً، بل وُضع في حالة تجميد، مما يترك الباب مفتوحاً لإعادة إحيائه في المستقبل إذا ما تغيرت الظروف التنظيمية والمالية، ويشير هذا التراجع إلى توجه محتمل للمجموعة للتركيز على تطوير نادي ليفربول نفسه وتعزيز بنيته التحتية، بدلاً من تشتيت الموارد في مشاريع توسعية محفوفة بالمخاطر في ظل المناخ التنظيمي الحالي.
يمثل نموذج ملكية الأندية المتعددة أحد أبرز اتجاهات كرة القدم العالمية في العقد الحالي، حيث تسعى مجموعات كبرى مثل سيتي لكرة القدم وريد بول إلى بناء شبكات عالمية، إلا أن التحديات التنظيمية والمالية تفرض اختباراً صعباً على استدامة هذا النموذج وتوسعه في أسواق مثل إسبانيا.