تشهد أسعار الدواجن والبيض في الأسواق المصرية حالة من الاستقرار الملحوظ، بالتزامن مع نهاية شهر رمضان وثاني أيام عيد الفطر، حيث هدأت حركة السوق نسبياً بعد فترة من التقلبات، ويراقب المواطنون هذه الأسعار عن كثب مع استمرار الطلب خلال موسم العيد.
أسعار الفراخ اليوم في الأسواق
استقرت أسعار الدواجن في بداية التعاملات عند مستويات متقاربة، حيث يتراوح سعر الفراخ البيضاء في المزرعة بين 85 و86 جنيهاً للكيلو، بينما يصل سعرها للمستهلك إلى 95 أو 96 جنيهاً، أما الفراخ الساسو فسعرها في المزرعة يتراوح بين 98 و99 جنيهاً، ويباع للمستهلك بسعر يبدأ من 108 إلى 109 جنيهات، ويتراوح سعر البانيه بين 230 و240 جنيهاً للكيلو، ويختلف حسب المنطقة وجودة المنتج.
أسعار البيض اليوم في مصر
استقرت أسعار البيض أيضاً بشكل واضح، حيث يباع البيض الأحمر بسعر الجملة 128 جنيهاً، وللمستهلك بسعر 138 جنيهاً، بينما يبلغ سعر البيض الأبيض للجملة 125 جنيهاً، وللمستهلك 135 جنيهاً.
أسباب استقرار أسعار الفراخ والبيض
لم يكن هذا الاستقرار عشوائياً، بل جاء نتيجة عدة عوامل رئيسية:
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
- تراجع حركة البيع والشراء خلال إجازة العيد.
- استقرار تكاليف الإنتاج نسبياً.
- ثبات تسعيرة الأعلاف مؤقتاً.
- توافر معروض في الأسواق يلبي الطلب الحالي.
وبالتالي، يمكن اعتبار هذا الهدوء استقراراً مؤقتاً وليس اتجاهاً دائماً.
توقعات أسعار الفراخ والبيض الفترة المقبلة
تشير التوقعات إلى احتمالية حدوث تغييرات قريبة تحددها عدة عوامل:
- ارتفاع الأسعار مع عودة النشاط التجاري الكامل بعد العيد.
- استمرار الاستقرار إذا ظل الطلب محدوداً.
- تأثير أسعار الأعلاف في تحديد الاتجاه بشكل كبير.
- تأثر الأسعار بأي تغير في تكلفة النقل أو الإنتاج.
شهدت أسعار الدواجن والبيض في مصر تقلبات حادة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث ارتفعت بشكل كبير بسبب زيادة تكاليف الإنتاج والأعلاف والعوامل الاقتصادية العالمية، مما جعل استقرارها الحالي محط أنظار المستهلكين والتجار على حد سواء.