شهدت أسواق الذهب المحلية في فيتنام تراجعاً حاداً في الأسعار صباح اليوم، حيث انخفضت أسعار بيع سبائك الذهب من شركة “إس جي سي” إلى 171 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، كما تراجعت أسعار خواتم الذهب بشكل ملحوظ، متأثرة بهبوط قوي في الأسعار العالمية للمعدن النفيس.
تراجع أسعار الذهب المحلية
أعلنت شركة سايغون للمجوهرات “إس جي سي” عن سعر شراء الذهب عند 168 مليون دونغ للأونصة، وسعر بيعه عند 171 مليون دونغ للأونصة، وذلك بانخفاض قدره 5.1 مليون دونغ للأونصة مقارنة بسعر الإغلاق السابق، كما افتتحت أسعار الذهب في بورصة دوجي عند نفس المستويات تقريباً، حيث سجلت 168 مليون دونغ للأونصة للشراء و171 مليوناً للبيع، وبفارق ثابت بين سعري الشراء والبيع يبلغ 3 ملايين دونغ للأونصة.
انخفاض أسعار الذهب المصنع
لم يقتصر التراجع على السبائك فقط، بل شمل أيضاً الذهب المصنع، حيث انخفض سعر بيع خواتم الذهب من بعض العلامات التجارية في هانوي، وبلغ سعر سبائك الذهب من “إس جي سي” 167.7 مليون دونغ للأونصة للشراء و170.7 مليوناً للبيع، بانخفاض 5.1 مليون دونغ في كلا السعرين، كما تراجع سعر خواتم الذهب عيار 9999 من نوع “هونغ ثينه فونغ” في بورصة دوجي إلى ما بين 168 و171 مليون دونغ للأونصة.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
هبوط الذهب عالمياً دون 4500 دولار
يأتي هذا التراجع المحلي متزامناً مع هبوط حاد في الأسعار العالمية للذهب، حيث انخفضت بأكثر من 2% لتسجل أقل من 4500 دولار للأونصة لأول مرة منذ أوائل فبراير 2026، ويعزى هذا الانخفاض إلى تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط وما يثيره من مخاطر اقتصادية كلية تؤثر على أسواق السلع الآمنة.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات كبيرة خلال العام الجاري، حيث بلغت ذروتها في يناير 2026 عند مستوى قياسي يقترب من 4800 دولار للأونصة، قبل أن تشهد تصحيحاً تدريجياً، ويعتبر المعدن الأصفر ملاذاً تقليدياً للأمان في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية، مما يجعله حساساً لأي تطورات في بؤر التوتر العالمية مثل الشرق الأوسط.