شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً بنحو 3% خلال تعاملات يوم الجمعة، متأثرة بصعود الدولار الأمريكي وسط أنباء عن نية الولايات المتحدة نشر آلاف الجنود الإضافيين في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف المستثمرين من ارتفاع أسعار النفط والتضخم وتبعات ذلك على سياسات الأسعار الفائدة.
تفاصيل التراجع في أسعار المعادن
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 3 دولارات ليستقر عند 4497.87 دولاراً للأونصة، بعد أن كان قد ارتفع بنسبة 1% في وقت سابق من الجلسة، كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.8% إلى 4570.20 دولاراً، وواجهت الفضة ضغوطاً أكبر حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 7% إلى 67.86 دولاراً للأونصة.
توقعات أسبوعية سلبية
يتجه الذهب والفضة نحو إنهاء أسبوع حافل بالخسائر، حيث من المتوقع أن يتراجع الذهب بنحو 9% على مدار الأسبوع، بينما قد تنخفض الفضة بأكثر من 10%، جاء ذلك في أعقاب موجة بيع واسعة يوم الخميس شهدت انخفاضاً في الأسعار الفورية للمعادن بنحو 3%.
العوامل المؤثرة على السوق
أفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين بأن بلادهم تعتزم تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وهو ما دفع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية لتوسيع مكاسبها، ويؤثر ارتفاع الدولار سلباً على جاذبية الذهب المقوم بالعملة الأمريكية للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
وأعرب تاي وونغ، متداول مستقل في المعادن، عن أن الذهب والفضة يتعرضان لضغوط نزولية وسط حالة القلق المعتادة في الأسواق قبيل عطلة نهاية الأسبوع، كما لا يزال تقلب سوق النفط يؤثر على معنويات المستثمرين عالمياً منذ تصاعد التوترات الإقليمية.
شهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال العامين الماضيين، حيث ارتفعت بنسبة تصل إلى 40% في بعض الفترات بسبب اضطرابات سلسلة التوريد والصراعات الجيوسياسية، قبل أن تشهد تراجعات حادة مع تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، مما يسلط الضوء على حساسية أسواق السلع الأساسية للأحداث السياسية وتوقعات التضخم.