قفزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 30% خلال شهر واحد، متجهة نحو عتبة 4 دولارات للجالون، وذلك على الرغم من الجهود التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب لاحتواء الارتفاع الحاد الناجم عن اضطرابات الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وارتفع متوسط سعر البنزين بالتجزئة على مستوى البلاد بنحو 90 سنتاً للجالون منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران أواخر فبراير الماضي، ليصل إلى 3.88 دولار للجالون يوم الخميس، وفقاً لبيانات الجمعية الأمريكية للسيارات.
توقعات بارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية
يتوقع محللون استمرار موجة الصعود مع ارتفاع أسعار النفط الخام، حيث قد يصل متوسط سعر الجالون إلى 4 دولارات الأسبوع المقبل، مع احتمالية تجاوزه لاحقاً حاجز 4.10 دولارات، ويشكل مستوى 4 دولارات، الذي سُجل آخر مرة في أغسطس 2022، ضغطاً إضافياً على المستهلكين وسط معاناتهم من التضخم، كما يمثل تحدياً سياسياً للحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر.
الإجراءات الحكومية لمواجهة الأزمة
سعت إدارة ترامب للتصدي للأزمة عبر إجراءين رئيسيين:
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
- إعلان إعفاء لمدة 60 يوماً من قانون جونز للشحن، مما يسمح مؤقتاً للسفن الأجنبية بنقل الوقود بين الموانئ الأمريكية.
- التجهيز لإعلان إعفاء مؤقت من لوائح البنزين الصيفي الخاصة بالحد من الضباب الدخاني، وهو إجراء قد يخفض الأسعار بين 10 إلى 20 سنتاً للجالون.
ويرى خبراء أن تأثير الإعفاء من قانون الشحن سيكون محدوداً، حيث أن أسعار النفط تُحدد بشكل مستقل عن تكاليف النقل، بينما سيكون المستهلكون في مدن كشيكاجو ونيويورك الأكثر استفادة من تخفيف قيود البنزين الصيفي.
الخلفية الجيوسياسية للأزمة
أدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تقييد الإمدادات من واحدة من أهم مناطق إنتاج النفط عالمياً، حيث عطلت الهجمات الإيرانية على حركة الشحن في مضيق هرمز صادرات منتجي المنطقة، مما دفع أسعار الخام والوقود للارتفاع بالتوازي.
شهدت الفترة الرئاسية الثانية لترامب حتى الآن تقلبات حادة في أسواق الطاقة، على الرغم من تعهده بخفض الأسعار وزيادة الإنتاج المحلي، حيث تفاعلت السياسات المتغيرة مثل الرسوم الجمركية مع الاضطرابات الجيوسياسية لتغذية عدم الاستقرار.