شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً اليوم الجمعة، مدعومة بعمليات شراء فنية، إلا أنها تتجه نحو تسجيل ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، وذلك في ظل ضغط قوة الدولار الأمريكي وتبني الاحتياطي الفيدرالي لهجة متشددة بشأن السياسة النقدية.
حركة أسعار الذهب اليوم
صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4675.23 دولاراً للأوقية، مرتداً من أدنى مستوى له في شهرين سجله في الجلسة السابقة، كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 1.6% إلى 4676.90 دولاراً.
العوامل المؤثرة على أداء المعدن النفيس
يأتي هذا الارتفاع اليومي رغم تراجع الذهب بأكثر من 6% منذ بداية الأسبوع الجاري، كما خسر المعدن النفيس أكثر من 10% من قيمته منذ الضربة الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وبرزت عدة عوامل تضغط على مسار الذهب:
شاهد ايضاً
- سعر الذهب يهوي بسرعة قياسية وعيار 21 يسجل أدنى مستوى له اليوم
- عاجل: أسعار الذهب في مصر تشهد صدمة اليوم.. عيار 21 يسجل 6775 جنيها
- ارتفاع أسعار الذهب محليًا وعيار 21 يقترب من 7000 جنيه
- أسعار الذهب اليوم تعكس مسارها بعد انخفاض طفيف
- مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب اليوم بمصر
- تحديث أسعار الذهب اليوم 28 مارس: عيار 9999 والأسواق العالمية في نهاية الأسبوع
- تحديث أسعار الذهب اليوم: محليًا وعالميًا وعيار 24 قيراطًا
- الذهب يتراجع دون 4450 دولاراً رغم ارتفاعه 1%
- قوة الدولار الأمريكي: الذي ارتفع بأكثر من 2% خلال الشهر الجاري، ليصبح أحد أبرز الملاذات الآمنة، مما يزيد من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.
- سياسة الاحتياطي الفيدرالي: حيث أبقى البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير، مشيراً إلى مخاوف التضخم، مما قلص الآمال في خفض قريب للتكلفة.
- توقعات أسعار الفائدة: تُظهر عقود المشتقات المالية أن المتداولين يرون فرصاً ضئيلة لخفض الفائدة هذا العام، مما يزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد على حساب الذهب.
أداء المعادن الأخرى
شهدت بقية المعادن النفيسة أداءً متفاوتاً في تعاملات اليوم، حيث تراجعت الفضة بنسبة 1.7% إلى 71.66 دولاراً للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.2% إلى 1974.45 دولاراً، وصعد البلاديوم بنسبة 1% إلى 1461.36 دولاراً.
يذكر أن الذهب يُعتبر تقليدياً وسيلة للتحوط ضد التضخم، لكن ارتفاع معدلات الفائدة الحقيقية غالباً ما يقلل من جاذبيته النسبية، حيث يزيد العائد على الأصول المنافسة مثل السندات، كما أن العلاقة العكسية بين قوة الدولار وأسعار الذهب المقومة به تظل أحد العوامل الحاسمة في تحركات السوق.