شهدت أسواق الذهب في مدينة هو تشي منه حالة من الازدحام غير المسبوقة، حيث توافد مئات المتسوقين على المتاجر الكبرى لشراء السبائك والمشغولات الذهبية، وذلك في أعقاب انخفاض حاد في الأسعار تجاوز 10 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، ما دفع المحلات إلى اعتماد نظام الترقيم وتقييد المبيعات بسبب الضغط الكبير على المعروض.
توقف إصدار الأرقام ونفاد المخزون الصباحي
اضطر متجر مي هونغ للذهب إلى فتح منطقة انتظار مخصصة وتوزيع أرقام على الزبائن الراغبين في الشراء، حيث بدأ الازدحام منذ الساعة الخامسة صباحاً، ولم يتمكن المتجر من استيعاب المزيد من الطلبات بعد الساعة الثامنة صباحاً نتيجة بلوغ الحد الأقصى للمبيعات اليومية، وبحلول الساعة العاشرة، كان العشرات لا يزالون ينتظرون دورهم لجلسة ما بعد الظهر بعد نفاد المخزون المخصص للفترة الصباحية بالكامل.
رحلات شراء طويلة وعواقب خسارة سريعة
قطع بعض المشترين مسافات تزيد عن 20 كيلومتراً للوصول إلى المتجر، لكنهم عادوا خاليي الوفاض بعد طلب الموظفين منهم الحضور في اليوم التالي، وأعربت إحدى العميلات، السيدة فونغ، عن إرهاقها من تتبع تقلبات الأسعار، حيث اشترت خاتمين بسعر مرتفع مساء أمس فقط لتجد الأسعار قد انخفضت مجدداً في الصباح، مما تسبب في خسارة مؤقتة تقدر بنحو مليون دونغ للتايل الواحد بعد ارتفاع الأسعار مرة أخرى.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
استراتيجية البيع بكميات محدودة
أمام شدة الطلب، لجأت معظم متاجر الذهب إلى بيع كميات صغيرة فقط للعملاء الأفراد، ويُرجع خبراء القطاع هذه الاستراتيجية إلى محاولة الشركات الحد من المخاطر المالية والحفاظ على توازن رأس المال في ظل التقلبات الحادة والمستمرة التي تشهدها أسواق الذهب العالمية والمحلية، رغم توفر الإمدادات.
يأتي هذا النشاط الشرائي الكثيف في وقت تشهد فيه أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة تجاوزت 100 دولار للأونصة، مما ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية ويخلق فرصاً شرائية مؤقتة يسرع المستثمرون والمتسوقون لاقتناصها، مما يزيد الضغط على المعروض المحدود في القنوات الرسمية.