شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً اليوم الجمعة، إلا أنها تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية للشهر الثالث على التوالي، حيث يظل المعدن النفيس تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي والتوقعات المتشائمة بشأن توقيت تخفيف السياسة النقدية من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
حركة أسعار الذهب والمعادن النفيسة
في التعاملات الفورية، ارتفع الذهب بنسبة 0.2% ليصل إلى 4657.50 دولاراً للأونصة، على الرغم من هبوطه بأكثر من 7% منذ بداية الأسبوع الجاري، كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1.1% إلى 4657.90 دولاراً، فيما شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات متفاوتة، حيث زادت الفضة 0.1% إلى 73 دولاراً، وصعد البلاتين 0.1% إلى 1972.80 دولاراً، وارتفع البلاديوم 0.4% إلى 1452.21 دولاراً للأونصة.
العوامل المؤثرة على أداء الذهب
يستمر الدولار الأمريكي في ممارسة ضغوطه على الذهب، مما يرفع تكلفة اقتناء المعدن بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، كما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط الخام، مما يفاقم المخاوف التضخمية عبر رفع تكاليف النقل والتصنيع، وعلى الرغم من أن الذهب يُعتبر ملاذاً تقليدياً للتحوط ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تحد من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.
شاهد ايضاً
- الصاغة: سعر جرام الذهب عيار 21 مستقر عند 5798 جنيهًا اليوم
- تحديث فوري لأسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم الجمعة
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب صباح اليوم
- سنغافورة تتحول إلى مركز الذهب الآسيوي استعداداً للتداول العالمي
- أسعار الذهب تشهد تقلبات بينما تستقر أسعار السلع الغذائية
- تحديث أسعار الذهب في مصر يشهد مفاجأة غير متوقعة بالجنيه الذهبي
- تغيرات في أسعار الذهب عيار 21 بالأسواق العراقية
- أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى قياسي جديد اليوم 28 مارس 2026 وترتفع بشكل حاد
سياسات البنوك المركزية وتأثيرها
أبقت معظم البنوك المركزية الرئيسية في الأسواق المتقدمة على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، لكنها حافظت على نبرة متشددة، مشيرة إلى استعدادها لفرض مزيد من التشديد النقدي إذا استمرت الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
يأتي تراجع الذهب الأسبوعي في وقت تشير فيه بيانات سوق العقود الآجلة إلى انخفاض صافي المراكز الطويلة للمضاربين على المعدن النفيس لأدنى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات، مما يعكس تحولاً في معنويات المستثمرين تجاه الأصول ذات العائد المرتفع في ظل توقعات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.