أكد رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، أن بلاده ستخوض معركة قانونية وإعلامية لاستعادة لقب كأس أمم أفريقيا 2025، وذلك رفضاً لقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بخصم المباراة النهائية منها ومنح اللقب للمغرب بسبب انسحابها.
وقال فال في مؤتمر صحافي، إن السنغال “تعلم تماماً أنه من الناحية القانونية، لا يمكن أن تخسر هذه المباراة بالانسحاب”، مؤكداً أن الفريق “سيدافع عن فوزه الذي حققه على أرض الملعب بموهبة لاعبيه”، وأضاف أن المعركة ستُحسم أمام محكمة التحكيم الرياضي، مشيراً إلى أن السنغال في وضع قوي لتقديم قضية محكمة، لكنها أيضاً “معركة لكسب الرأي العام”.
# تفاصيل الأزمات المرافقة للنهائي
استعرض رئيس الاتحاد السنغالي سلسلة من المشاكل التي واجهها منتخب بلاده خلال استضافة المغرب للبطولة، بدءاً من مشاكل الإقامة، حيث أشار إلى أن الفندق المخصص للفريق في البداية “لم يكن معتمداً ولم يرقَ إلى المستوى المطلوب”، مما استدعى تقديم احتجاجات رسمية لتغييره.
كما تطرق إلى الظروف التي واجهها الفريق خلال تنقله، قائلاً: “رأيتم جميعاً الظروف التي وصل فيها الفريق إلى محطة القطار في الرباط، لم تكن هناك أي حراسة، وكان اللاعبون متكدسين بشكل كبير”، وأضاف أن الجهات المنظمة حاولت “إجبارنا على استخدام معسكر تدريب أسود الأطلس قبل المباراة النهائية”.
شاهد ايضاً
- سبورت: فليك يغضب بعد إصابة رافينها
- برشلونة يعرض ضعف الراتب لاستمالة باستوني من إنتر ميلان
- لامين يامال يصطدم بالقائم الملعون أمام صربيا رغم درس رافينيا القاسي
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
# أزمة تذاكر الشخصيات المهمة
كشف فال عن مشكلة أخرى تتعلق بتذاكر المباراة النهائية للشخصيات المهمة المرافقة للوفد السنغالي، وقال: “عشية المباراة، لم تكن لدي سوى ثلاث تذاكر لكبار الشخصيات لاستقبال الوفد السنغالي، على الرغم من أن عدد أعضاء الوفد كان يقارب 50 شخصاً”، موضحاً أنه تم إبلاغهم بعدم إمكانية شراء المزيد من التذاكر.
أثار قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي يقضي بمنح لقب كأس أمم أفريقيا 2025 للمغرب بعد خصم المباراة النهائية من السنغال بسبب انسحابها الأخير، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والقانونية، حيث يشكك خبراء في مدى توافق القرار مع اللوائح الدولية للعب النظيف والمنافسة الرياضية.