شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً اليوم الخميس، متأثرة بانخفاض في البورصة العالمية للمعدن النفيس إلى ما يقرب من 4860 دولاراً للأونصة، وسط تماسك للدولار عند مستويات مرتفعة تضغط على أسعاره.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب بمختلف عياراته انخفاضاً، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8240 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 حوالي 7210 جنيهات، وسجل عيار 18 ما يقارب 6180 جنيهاً، كما انخفض سعر الجنيه الذهب (8 جرامات) إلى حوالي 57680 جنيهاً، وتصدرت سبيكة الذهب وزن ربع جرام قائمة أرخص المنتجات بسعر 2240 جنيهاً بدون مصنعية.
توقعات بنك UBS لأسعار الذهب
يتوقع بنك UBS وصول أسعار الذهب إلى مستويات تتراوح بين 5900 و6200 دولار للأونصة خلال عام 2026، ويرى البنك أن هذا الاتجاه الصاعد مدعوم بعدة عوامل هيكلية تتجاوز التوترات الجيوسياسية المؤقتة.
العوامل الداعمة لصعود الذهب
- تزايد المخاطر المالية العالمية وتراجع الثقة في سندات الخزانة الأمريكية،
- اتجاه البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها بعيداً عن الدولار،
- استمرار ضغوط التضخم وتوجهات السياسات النقدية التي تؤثر على السيولة العالمية.
يؤكد التحليل أن العوامل الاقتصادية الهيكلية مثل التضخم وتوجهات السيولة تُشكل المحرك الأساسي لاتجاه الذهب الصاعد على المدى الطويل، أكثر من الحروب أو الأزمات السياسية العابرة.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
شهد الذهب تحولاً في طبيعته كملاذ آمن خلال العقدين الماضيين، حيث أصبحت قرارات البنوك المركزية العالمية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بشأن أسعار الفائدة والسيولة النقدية، العامل الأكثر حسماً في تحديد اتجاهاته، متفوقاً في الأهمية على الطلب الاستهلاكي التقليدي من قطاعي المجوهرات والصناعة.
يأتي هذا التراجع اليوم في سياق تحولات عميقة في سوق الذهب العالمي، فبعد أن كان المعدن النفيس مرتبطاً تقليدياً بالطلب الاستهلاكي، أصبحت السياسات النقدية للبنوك المركزية، وتحديداً مسار أسعار الفائدة الأمريكية، المحرك الرئيسي لتقلباته قصيرة وطويلة الأجل، حيث تشتري البنوك المركزية حول العالم كميات قياسية من الذهب لتنويع احتياطياتها، وهو ما يخلق دعماً هيكلياً للأسعار.
تجاوزت مشتريات البنوك المركزية العالمية من الذهب 1000 طن سنوياً للعامين الماضيين على التوالي، وهو مستوى قياسي يدعم التحول الهيكلي في السوق، حيث تحولت هذه المؤسسات من بائعي صافيين في أوائل الألفية إلى مشترين رئيسيين، مما عزز من دور الذهب كأصل احتياطي استراتيجي بعيداً عن الاعتماد الكلي على الدولار.