واصلت أسعار الذهب هبوطها الحاد إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، متأثرة بتصاعد المخاوف التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، مما عزز توقعات الأسواق بإبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
تفاصيل التراجع في أسعار المعادن الثمينة
هبط سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 4.3% ليصل إلى 4612.21 دولاراً للأوقية، مسجلاً سابع جلسة تراجع متتالية وأدنى مستوى منذ أوائل فبراير، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 5.9% لتغلق عند 4605.70 دولاراً للأوقية، وتراجعت الفضة بنسبة 5.3% لتصل إلى 71.39 دولاراً، بينما انخفض البلاتين 3.7% والبلاديوم 2.4%.
العوامل الدافعة للهبوط
تزامن تراجع الذهب مع قفزة أسعار النفط لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، عقب هجمات استهدفت منشآت طاقة في الشرق الأوسط، مما أشعل مجدداً المخاوف من تفاقم التضخم العالمي، وأشارت البنوك المركزية الكبرى، رغم إبقائها على أسعار الفائدة دون تغيير، إلى استعدادها للتدخل لاحتواء التضخم في حال استمرار صدمات الطاقة.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تشهد ارتفاعاً حاداً وتسجل مستوى قياسياً جديداً
- أسعار الذهب تواصل الصعود وعيار 21 يسجل زيادة مفاجئة
- تطور أسعار الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل مستوى جديدًا وسط ترقب الأسواق العالمية
- تطورات أسعار الذهب اليوم في مصر: ارتفاع جديد أم استقرار مفاجئ لعيار 21 والجنيه الذهب
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب محلياً رغم الارتفاع العالمي
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم السبت 28 مارس 2026
- تباين أسعار الذهب في بداية التعاملات المسائية
- ارتفاع أسعار الذهب مع صعود النفط
توقعات المحللين وتأثير السياسات النقدية
أوضح محللون أن العوامل التي دعمت الذهب كملاذ آمن خلال العام الماضي بدأت تضعف، حيث ساهمت عمليات جني الأرباح وقوة الدولار الأمريكي في تسريع وتيرة الهبوط، خاصة بعد المكاسب الكبيرة التي حققها المعدن في 2025، ويؤكد الخبراء أن الذهب يفقد جاذبيته في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة لأنه لا يدر عائداً، مما يدفع المستثمرين نحو أصول أخرى مثل قطاع الطاقة.
شهد عام 2025 أداءً قوياً للذهب مدعوماً باضطرابات السوق والتوقعات بتخفيف السياسات النقدية، لكن المشهد تغير مع عودة مخاوف التضخم المستمر وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي تدفع البنوك المركزية نحو تشديد مواقفها.