شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، رغم تصاعد حدة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران ودخولها أسبوعها الثالث، حيث تأثرت الأسعار بقوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، كما أدى قرار الاحتياطي الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة إلى تقليل جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.
أرقام التراجع في الأسعار
انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 5.2% أو ما يعادل 255.3 دولار لتسجل 4.640.3 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 10% إلى 69.88 دولار للأوقية، كما انخفض سعر التسليم الفوري للفضة 8.09% ليسجل 69.21 دولار.
تحليل أسباب تراجع الذهب
يُرجع خبراء السوق هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها عمليات جني الأرباح بعد الارتفاع الملحوظ الذي شهده الذهب في الأشهر السابقة للأزمة الحالية، مما دفع العديد من المستثمرين لتحقيق مكاسبهم، ومع تعرض أسواق الأسهم لضغوط عقب قفزة أسعار النفط، لجأ بعض المستثمرين لبيع جزء من حيازاتهم الذهبية لتوفير السيولة وتعويض الخسائر في قطاعات أخرى، وهو سلوك شائع خلال فترات اضطراب السوق حيث تصبح السيولة أولوية قصوى.
شاهد ايضاً
- توقعات الأبراج ليوم السبت 28 مارس 2026: حظك وتطورات الأسبوع
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب بالسعودية والجنيه الذهبي يفقد 200 ريال
- أسعار الذهب تسجل قفزة جديدة وعيار 21 يصل إلى 7731 جنيهًا
- استقرار أسعار الذهب وعيار 18 يسجل 5194 جنيها اليوم
- الصاغة: سعر جرام الذهب عيار 21 مستقر عند 5798 جنيهًا اليوم
- تحديث فوري لأسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم الجمعة
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب صباح اليوم
- سنغافورة تتحول إلى مركز الذهب الآسيوي استعداداً للتداول العالمي
تأثير قوة الدولار والعوائد
تعززت قوة الدولار الأمريكي مع إقبال المستثمرين على الاحتفاظ بالسيولة النقدية خلال اضطرابات السوق، مما أثر سلباً على سعر الذهب الذي يصبح أكثر تكلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، كما أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى تقليل الجاذبية النسبية للأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب.
يأتي هذا التراجع في أسعار الذهب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 15% خلال الربع الأول من العام الحالي قبل أن تبدأ في التراجع مؤخراً، وسط توقعات بمواصلة التقلب مع تطور الأوضاع الجيوسياسية ومسارات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.