وضعت السعودية، يوم الخميس، حجر الأساس لإنشاء مركز بيانات سدايا “هيكساجون” الذي يعد أكبر مركز بيانات حكومي في العالم مصنف “Tier IV”.
معلومات عن مركز البيانات
تُقدر الطاقة الاستيعابية الإجمالية لمركز بيانات “هيكساجون” بـ 480 ميغاواط، وسيتم إنشاؤه على مساحة تتجاوز 30 مليون قدم مربع بمدينة الرياض، بحسب الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”.
وتصنيف “Tier IV” هو أعلى مستوى عالمي لتصنيف مراكز البيانات، ويعني أن المركز مصمَّم ليعمل بأقصى درجات الاعتمادية والاستمرارية والأمان.
وصُمم مركز بيانات “هيكساجون” وفق أعلى المعايير العالمية، لتوفير أعلى درجات التواجدية والأمان والجاهزية التشغيلية لمراكز البيانات الحكومية، وتلبية متطلبات الجهات وتنامي الاعتمادية على الخدمات الإلكترونية، بما يُسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم مكانة المملكة بصفتها لاعبًا رئيسًا في مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.
ومركز بيانات “هيكساجون” حاصل على 4 اعتمادات دولية وهي: “Tier IV”، وهو أعلى تصنيف عالمي للموثوقية التشغيلية، ويمثل الذروة في معايير مراكز البيانات، ويعكس قدرة المركز على العمل بدون توقف حتى أثناء أعمال الصيانة أو الأعطال، مع ضمان استمرارية تشغيلية، وتوافرية تصل إلى 99.9955%.
أما الاعتماد الثاني فهو “TIA-942″، وهو معيار عالمي يحدد الأسس الهندسية لتصميم وتشغيل مراكز البيانات، عبر مسارات وأنظمة مزدوجة مستقلة، تضمن استقرار العمليات التقنية ورفع كفاءة البنية التحتية في مختلف الظروف التشغيلية.
وحصل المركز أيضًا على شهادة “ISO/IEC 22237″، وهي مرجع دولي لحماية البنية التحتية، ويوفر هذا الاعتماد إطارًا عالميًا لضمان توافرية واستدامة مراكز البيانات، ويعزز جاهزية البنية التحتية وحمايتها من المخاطر التقنية والبيئية، بما يضمن بيئة تشغيل آمنة وموثوقة.
حصل مركز بيانات “هيكساجون” كذلك على اعتماد “LEED Gold” العالمي للاستدامة وكفاءة الطاقة، والذي يعكس التزام المركز بأعلى معايير المباني الخضراء، من خلال رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل الأثر البيئي، وتحقيق توازن بين الأداء التشغيلي والاستدامة طويلة المدى.
“باكورة مبادرات سدايا لمراكز البيانات”
قال رئيس هيئة “سدايا” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، في تصريح صحفي: “إن مركز بيانات (هيكساجون) هو باكورة مبادرات إستراتيجية “سدايا” لمراكز البيانات، حيث سيعقبه إنشاء مراكز أخرى”.
وأضاف: “يعد هذا المركز دفعة إستراتيجية نوعية نحو جعل المملكة مركزًا عالميًا للبيانات، بما يكفل لها سيادة البيانات وأمنها، وتمكين الابتكار والاقتصاد الرقمي، فضلًا عن تحقيق الأثر الاقتصادي الاجتماعي في المملكة، وتمكين الجهات الحكومية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، نحو الارتقاء بالمملكة العربية السعودية ضمن أفضل الاقتصادات العالمية القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي”.
وأشار إلى أن “المركز علامة فارقة في مراكز البيانات بالمنطقة، وصمم وفق معيار TIA-942 الهندسي العالمي الذي يعد أحد أبرز المعايير الهندسية لمراكز البيانات، والذي يعتمد على منظومة تشغيلية بمسارات وأنظمة مزدوجة مستقلة تضمن موثوقية العمليات تقنيًا، بما يعزز كفاءة البنية التقنية ويضمن جاهزيتها العالية حتى في أقصى الظروف التشغيلية”.
وتابع أن هذا التصنيف “يضمن استمرارية التشغيل وكفاءة الخدمات، كما سيضم بنية حوسبية عالية الأداء تُتيح دعمًا متقدمًا لتقنياته، بغية تعزيز قدرات القطاعات الحيوية والتنموية في المملكة في تبني تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة وجذب الاستثمارات التقنية وزيادة موثوقية الخدمات الرقمية في المملكة”.
