تستعد قرية شبرا ملس بمحافظة الغربية، قلعة زراعة الكتان الأولى في مصر، لبدء موسم حصاد الذهب الأصفر خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث يعد هذا المحصول من أبرز الزراعات الاقتصادية ذات العائد الكبير والتي تساهم في توفير العملة الصعبة للبلاد.
قرية شبرا ملس تنتج 40% من إنتاج الكتان في مصر
تتصدر القرية قائمة أكبر القرى المنتجة للكتان على مستوى الجمهورية، حيث تساهم بنحو 40% من الإنتاج المحلي، وتوفر مئات فرص العمل في مراحل تصنيعه المختلفة، وأكد المحاسب عادل السيسي، صاحب أحد مصانع الكتان بالقرية، أن أبناء المنطقة يعملون في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي منذ عقود طويلة.
التوسع في المساحات المنزرعة
يتجاوز إجمالي المساحة المزروعة بالكتان 40 ألف فدان، مع اتجاه للتوسع سنوياً في المحافظات المجاورة مثل الدقهلية وكفر الشيخ والبحيرة، ويتم تجهيز الأراضي ومتابعة المحصول بدقة منذ الزراعة وحتى الحصاد، الذي من المقرر أن يبدأ في أبريل المقبل.
مراحل الحصاد والمعالجة
تبدأ الجرارات في نقل مئات الأطنان يومياً إلى الشون والمصانع مع بداية الحصاد، وتستمر العملية حتى نهاية مايو أو بداية يونيو، لتبدأ بعدها مراحل التصنيع المختلفة التي تستمر على مدار العام.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
أهمية التصدير وتوفير العملة الصعبة
تتعاقد شركات صينية سنوياً على شراء محصول الكتان للتصدير، مما يساهم بشكل كبير في توفير العملة الصعبة وخلق فرص عمل متنوعة، ويشكل المحصول مصدر رزق رئيسياً للعديد من الأسر طوال الموسم.
استخدامات متعددة للمحصول
يصل إنتاج الفدان الواحد إلى 4 أطنان من القش، ويتم تجميع المحصول من المحافظات المجاورة لمعالجته في القرية، حيث تستخرج البذور لتصنيع الزيت الحار والزيوت الأخرى، بينما يستخدم الكسب كعلف للحيوانات، وتخمر السيقان في المعاطن لاستخراج الألياف التي يتم تصديرها، خاصة إلى الصين التي تستورد كميات كبيرة لإعادة تصنيعها.
تحافظ مصر على مكانتها التاريخية في إنتاج الكتان، الذي يعد أحد أقدم المحاصيل المزروعة في وادي النيل، حيث تشير السجلات إلى استخدامه في الصناعات النسيجية منذ آلاف السنين، وتساهم الصادرات المصرية منه في تعزيز الميزان التجاري وتنويع مصادر الدخل القومي.