تستمر حالة التجميد لكافة النشاطات الكروية في لبنان حتى نهاية شهر نيسان/ أبريل المقبل، وذلك بقرار من اللجنة التنفيذية للاتحاد اللبناني لكرة القدم، حيث توقفت المسابقات المحلية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي بسبب الظروف الأمنية وتصاعد العدوان الإسرائيلي على البلاد.
تأجيل القرار النهائي واستحقاق المنتخب
أعلن الاتحاد اللبناني أن قراره النهائي بشأن استئناف النشاط سيتخذ في نهاية أبريل في ضوء المستجدات الأمنية، ما يزيد من حالة الترقب مع اقتراب موعد مباراة المنتخب اللبناني أمام نظيره اليمني في تصفيات كأس آسيا 2027 والمقررة نهاية مارس، حيث يبدو من الصعوبة بمكان حالياً جمع تشكيلة الفريق الوطني بسبب صعوبة التنقل ونزوح العديد من اللاعبين من مناطقهم.
تحديات التدريب واستحالة اللعب
يُعاني المشهد الكروي من ضبابية كبيرة بسبب استحالة إجراء المباريات في معظم الملاعب الرئيسية، حيث تحولت مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت وملعب نادي الصفاء إلى مراكز إيواء للنازحين، بينما تتعرض ملاعب جويا والعباسية في الجنوب للاعتداءات الإسرائيلية، ويقع ملعب نادي العهد على تخوم الضاحية الجنوبية التي تتعرّض لقصف مستمر، ولم يتبق قابلاً للاستخدام إلا ملعب فؤاد شهاب في جونيه وملعب في طرابلس مع تحوّلهما أيضاً لاستضافة نازحين.
شاهد ايضاً
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
- ليفربول يعلن رحيل محمد صلاح رسمياً صيف 2026 والوجهة القادمة قد تعيده إلى ذكريات روما
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
- روبرتسون يؤكد دعمه لقرار محمد صلاح ويصفه بأسطورة النادي
الأنصار يستأنف التدريب استثناءً
يُعتبر نادي الأنصار الفريق الوحيد الذي عاد إلى التدريبات بسبب ارتباطه باستحقاق في كأس التحدي الآسيوي، حيث أكد النادي في بيان على استمراره بالتحضير رغم الظروف الصعبة من أجل البقاء في جهوزية تامة.
ساهمت الأندية اللبنانية في جهود الإيواء منذ اليوم الأول، حيث فتح نادي النجمة أبواب ملعبه في المنارة للنازحين واستقبل وفداً طبياً من الجامعة اللبنانية الأميركية لتقديم الرعاية، فيما يبقى المدرب الوطني الجزائري مجيد بوقرة خارج البلاد غير قادر على متابعة اللاعبين أو اختيار التشكيلة المناسبة للمنتخب.