شهد نهائي بطولة مينيرو في البرازيل بين ناديي كروزيرو وأتلتيكو مينييرو فوضى عارمة على أرض الملعب، حيث اندلع شجار جماعي عنيف بين اللاعبين وأفراد الفريقين قبل نهاية اللقاء، ما دفع حكم المباراة إلى رفع عدد قياسي من البطاقات الحمراء.
اندلعت المشاجرة العنيفة، التي تخللها تبادل للكمات والركلات داخل الملعب، إثر احتكاك بين لاعب وسط كروزيرو كريستيان وحارس مرمى أتلتيكو مينييرو إيفرسون خلال التنافس على الكرة، وذلك في وقت كان كروزيرو متقدماً بهدف نظيف سجله كايو خورخي في الدقيقة 60.
تأثير الفوضى على سير المباراة والرقم القياسي
منذ تلك اللحظة، نشبت معركة طاحنة بدأت عند المرمى وامتدت لتصل تقريباً إلى المرمى الآخر، وسط ضرب ولكمات وركلات وركض، واستغرق الأمر وقتاً طويلاً لتهدئة الأوضاع حتى يتسنى لعب الدقيقة الأخيرة من المباراة، وقرر الحكم ماتيوس كانداسان لاحقاً طرد 23 لاعباً، مبرراً 21 حالة منها في تقريره على النحو التالي بعد المواجهة: “طُرد بسبب قيامه، خلال الشجار الجماعي بعد نهاية المباراة، بضرب وتوجيه لكمات وركلات لخصومه، ولم يكن من الممكن إشهار البطاقة الحمراء بسبب الفوضى”.
شاهد ايضاً
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
- روبرتسون يؤكد دعمه لقرار محمد صلاح ويصفه بأسطورة النادي
- إسبانيا تهزم صربيا وديا بثلاثية بمشاركة نجوم برشلونة استعدادا لمباراة مصر
- سبورت: فليك يغضب بعد إصابة رافينها
- برشلونة يعرض ضعف الراتب لاستمالة باستوني من إنتر ميلان
- لامين يامال يصطدم بالقائم الملعون أمام صربيا رغم درس رافينيا القاسي
وتُمثل البطاقات الحمراء الـ 23 رقماً قياسياً جديداً في تاريخ كرة القدم البرازيلية، بزيادة بطاقة واحدة عن تلك التي جرى إشهارها في مباراة بورتوغيزا وبوتافوغو في بطولة ريو-ساو باولو عام 1954، وكان الاستثناءان هما حالة طرد كريستيان، الذي طُرد بسبب ضرب إيفرسون “في رأسه بقصبة الساق، بقوة مفرطة”، وحارس المرمى بسبب “الاعتداء على الخصم بوحشية، وضربه بركبته في وجهه”، وسيتعين على جميع اللاعبين المطرودين تنفيذ عقوبة الإيقاف في النسخة القادمة من بطولة مينيرو.