تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على بيانات دعم علنية من حلفائها الأوروبيين والآسيويين لخططها بشأن تأمين مضيق هرمز، في محاولة لتهدئة الأسواق المالية العالمية المتخوفة من تصاعد التوترات في المنطقة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “بوليتيكو” استناداً إلى مصادر من مسؤولين أوروبيين.
البيانات السياسية بدلاً من المساهمات العسكرية
وبحسب المصادر، فإن البيت الأبيض يطلب من الحلفاء تقديم تأكيدات على استعدادهم للمساعدة في استعادة حركة الملاحة بالمضيق الحيوي، مع التركيز بشكل خاص على إصدار بيانات دعم على مستوى عالٍ من شأنها طمأنة المستثمرين، حيث يبدو أن الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة أقل اهتماماً بالمساهمات العسكرية الفعلية من الحلفاء، وأكثر تركيزاً على التأكيدات السياسية التي تخفف من حدة رد فعل الأسواق على الوضع في الشرق الأوسط.
رفض حلفاء واشنطن للمشاركة العسكرية
وتأتي هذه المساعي في وقت تواجه فيه دعوات ترامب السابقة للحلفاء للمشاركة في تأمين المضيق رفضاً واسعاً، حيث أعلنت ألمانيا أن النزاع ليس من شأن حلف الناتو، ونفت كل من إسبانيا وإيطاليا وجود أي خطط للمشاركة عسكرياً، كما استبعدت بريطانيا مهمة تابعة للناتو مؤكدة أنها لن تنجر إلى حرب أوسع، بينما أعلنت كل من اليابان وأستراليا عدم وجود نية لإرسال سفن حربية.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
أسباب فتور الحلفاء
ويرى محللون أن افتقار الحلفاء للحماسة تجاه المبادرة الأمريكية يعود إلى عدم إبلاغهم مسبقاً بالخطط العسكرية المحتملة ضد إيران، حيث أشار مسؤولون أوروبيون إلى أن التحالف لم يُستشر قبل التصعيد، مؤكدين أن الحرب ليست من شأن الناتو.
مضيق هرمز، الممر المائي الضيق عند مدخل الخليج العربي، يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم لنقل النفط، حيث تمر عبره حوالي 21 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي، مما يجعله نقطة تركيز حساسة لأي اضطرابات تؤثر على أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.