شهدت أسواق الخضروات في مصر ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الطماطم خلال شهر رمضان، نتيجة تراجع المعروض بسبب تقلبات الطقس وموجات الصقيع التي أثرت على الإنتاج، ويأتي هذا الارتفاع في وقت يزداد فيه الطلب مع قرب نهاية الموسم الشتوي للخضروات.
العامل الرئيسي لارتفاع الأسعار
أرجع نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالاتحاد العام للغرف التجارية، حاتم النجيب، السبب الرئيسي للارتفاع إلى انخفاض المعروض، موضحاً أن تأثير الصقيع امتد لمحاصيل أخرى مثل الخيار والباذنجان، لكن أسعارها بدأت في الاستقرار تدريجياً على عكس الطماطم التي لا تزال مرتفعة بسبب نهاية الموسم.
وأضاف النجيب أن أسعار التجزئة للطماطم تتراوح حالياً بين 30 و35 جنيهاً للكيلو، فيما وقعت الشعبة بروتوكول تعاون مع الشركة القابضة للصناعات الغذائية لطرح الطماطم في المجمعات الاستهلاكية بسعر 21 جنيهاً، وهو سعر الجملة الفعلي، بهدف زيادة المعروض وضبط السوق.
إجراءات لمواجهة الارتفاع
في إطار الجهود المبذولة لمواجهة ارتفاع الأسعار، شكلت شعبة الخضروات والفاكهة لجان متابعة لضبط الأسواق، كما لفت النجيب إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل في المناطق الراقية يساهم في رفع أسعار التجزئة، بينما تقترب الأسعار في الأحياء الشعبية من أسعار الجملة بسبب حجم التداول الكبير.
شاهد ايضاً
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم 27 مارس
ونفى النجيب ما يتم تداوله عن وجود علاقة بين ارتفاع أسعار الطماطم وزيادة أسعار السولار، مؤكداً أن تكلفة الوقود لا تمثل عاملاً مؤثراً في إنتاج هذه السلعة.
سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلكين في مصر زيادة شهرية بلغت 2.8% في فبراير الماضي، مقارنة بـ 1.2% في يناير، بينما بلغ معدل التضخم السنوي 13.4%، وعلى صعيد متصل، نفذت الحكومة مؤخراً زيادة في أسعار الوقود شملت أنواع البنزين والسولار بنسب تراوحت بين 14.3% و17.1%.