أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لقيادة مهمة عسكرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، لكنه ربط ذلك بشرطين أساسيين، الأول هو وقف العمليات العسكرية في المنطقة، والثاني هو ضرورة التنسيق المباشر مع إيران لضمان نجاح أي عملية من هذا النوع.
جاء تصريح ماكرون بالتزامن مع تصعيد عسكري واضح من جانب إيران، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات صاروخية وجوية استهدفت القواعد التي انطلقت منها الهجمات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، كما أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري أن القوات الإيرانية المنتشرة في الجزر بالخليج في حالة جاهزية قصوى، محذراً من أن أي تصعيد سيواجه برد عسكري قوي.
شروط فرنسا لتأمين مضيق هرمز
حدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رؤية بلاده لأي مهمة أمنية في المضيق الاستراتيجي من خلال شرطين محوريين:
شاهد ايضاً
- استقرار أسعار الذهب اليوم مع تثبيت عيار 18 عند 5194 جنيها
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- وقف الأعمال العسكرية في المنطقة كشرط مسبق لأي عملية مرافقة للسفن.
- إجراء تنسيق مباشر مع السلطات الإيرانية لضمان فعالية وحماية القوات المشاركة في المهمة.
الرد الإيراني والتصعيد العسكري
من جهتها، ردت إيران عبر تصريحات عسكرية حاسمة ونشاط عملياتي، حيث نفذ الحرس الثوري ضربات صاروخية وجوية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية لقواته المنتشرة في الجزر الخليجية، مما يعكس تمسك طهران بموقفها ورفضها لأي تهديدات خارجية.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من ثلث النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، وقد شهد الممر توترات متكررة على خلفية الخلافات بين إيران والغرب، حيث اتهمت واشنطن وحلفاؤها طهران بالوقوف خلاف عمليات استهداف للسفن، بينما تنفي إيران هذه الاتهامات وتعتبر الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة تهديداً لأمنها القومي.