تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية مع بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بانخفاض المعدن عالمياً قرب مستوى 5000 دولار للأوقية، حيث انخفض سعر جرام عيار 21، الأكثر تداولاً، بنحو 40 جنيهاً.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم المستويات التالية:
- عيار 24: 8,366 جنيهاً للجرام
- عيار 21: 7,320 جنيهاً للجرام
- عيار 18: 6,274 جنيهاً للجرام
- الجنيه الذهب: 58,560 جنيهاً
فجوة بين السوق المحلية والعالمية
على الرغم من هذا التراجع اليومي، أظهر التقرير الأسبوعي لشعبة الذهب باتحاد الصناعات ارتفاع أسعار الذهب محلياً للأسبوع الخامس على التوالي الأسبوع الماضي، بينما تراجعت عالمياً للأسبوع الثاني، مسجلاً فجوة في الأداء بين السوقين، حيث ارتفع عيار 21 محلياً بنحو 2.6% الأسبوع الماضي ليصل إلى أعلى مستوى عند 7550 جنيهاً، بينما تراجعت الأوقية عالمياً بنسبة 2.9%.
العوامل المحلية الدافعة للطلب
أرجع التقرير استمرار قوة الطلب المحلي على الذهب إلى عاملين رئيسيين، ارتفاع سعر الدولار واقترابه من مستوى 53 جنيهاً، وتسارع معدل التضخم إلى 13.4% خلال فبراير 2026، مما عزز توجه المستثمرين والمستهلكين نحو الذهب كملاذ آمن لحفظ القيمة في ظل هذه الظروف الاقتصادية.
شاهد ايضاً
- تحديث فوري لأسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم الجمعة
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب صباح اليوم
- سنغافورة تتحول إلى مركز الذهب الآسيوي استعداداً للتداول العالمي
- أسعار الذهب تشهد تقلبات بينما تستقر أسعار السلع الغذائية
- تحديث أسعار الذهب في مصر يشهد مفاجأة غير متوقعة بالجنيه الذهبي
- تغيرات في أسعار الذهب عيار 21 بالأسواق العراقية
- أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى قياسي جديد اليوم 28 مارس 2026 وترتفع بشكل حاد
- الذهب يحافظ على جاذبيته في السوق المحلية مع تطور الأحداث
الضغوط العالمية على أسعار الذهب
تواجه الأسواق العالمية ضغوطاً متعددة تنعكس على أسعار الذهب، حيث تستمر الحرب الإيرانية دون مؤشرات للتهدئة، مما أبقت أسعار النفط أعلى 100 دولار للبرميل رغم تراجع طفيف، كما يواجه الذهب ضغوطاً من استمرار توقعات بقاء أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب الصدمات التضخمية للحرب، بالإضافة إلى تحرك الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته منذ مايو 2025، وهي علاقة عكسية تقليدياً مع سعر الذهب.
شهدت أسعار الذهب في مصر قفزات تاريخية، حيث ارتفع سعر الجرام من عيار 21 من مستويات أقل من 1000 جنيه في بداية العقد إلى مستويات قياسية جديدة، مدفوعاً بتراجع قيمة العملة المحلية وموجات التضخم المتتالية، مما عزز من مكانة المعدن النفيس كأهم أدوات التحوط المالي لملايين المصريين.