تضمن منظومة صوتية متطورة في المسجد الحرام إيصال صوت الأذان والصلاة وخطب الجمعة بوضوح عالٍ إلى جميع الصفوف والساحات والمناطق المحيطة بالبيت العتيق، حيث تعتمد هذه المنظومة على أكثر من 260 سماعة موزعة بشكل استراتيجي حول الحرم ومحيطه.
التغطية الشاملة للمنظومة الصوتية
تم تصميم توزيع السماعات لتحقيق بث متزامن ومتوازن للصوت في مختلف الاتجاهات، بما يشمل الساحات والطرقات والمباني المجاورة، مما يعزز تجربة المصلين والزائرين ويوفر وضوحًا صوتيًا متصلًا دون انقطاع حتى مع الكثافة البشرية الهائلة.
البنية التحتية التقنية
ترتكز البنية التقنية للمنظومة على شبكة متطورة تمتد لأكثر من 8 كيلومترات من الكابلات والألياف البصرية، مما يمكن من نقل الصوت بدقة عالية ودون أي تأخير زمني، وقد تم التخطيط للتوزيع المدروس للسماعات لمنع حدوث أي تداخلات صوتية.
شاهد ايضاً
- تراجع حاد في حركة السفر الخليجي خلال إجازة عيد الفطر
- الذهب يشهد انتعاشا محدودا رغم ضغوط أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية
- أبها يعزز صدارته لدوري يلو بفوزه على الجبيل ويقترب من حسم اللقب
- ضبط مواطنين لنقل حطب محلي في محمية طويق
- هيئة السوق المالية تفرض على رئيس وموظفي شركة الخضري دفع 85 مليون ريال تعويضات للمتضررين
- المؤتمر الدولي السادس يناقش “خطاب الهامش
- أمانة الطائف تتصدى لتداعيات الأمطار وتنبه السكان للمخاطر المحتملة
- وزارة الصحة تبدأ حملة تفتيشية لمراقبة عمليات الولادة القيصرية
تأتي هذه المنظومة ضمن خطط التطوير المستمرة التي تنفذها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والتي تهدف إلى تسخير أحدث التقنيات لخدمة ضيوف الرحمن ومواكبة الأعداد المتزايدة على مدار العام.
شهدت الخدمات الصوتية في الحرمين الشريفين تطوراً ملحوظاً عبر التاريخ، من الاعتماد على المؤذن فقط إلى استخدام مكبرات الصوت في منتصف القرن العشرين، وصولاً إلى الشبكات الرقمية المتكاملة والمدارة عن بُعد في الوقت الحالي والتي تضمن نقاء الصوت في كل ركن.