شهدت أسعار الفضة في السوق المحلية الفيتنامية ارتفاعاً ملحوظاً يوم 17 مارس، متأثرة بارتفاع الأسعار العالمية للمعدن النفيس، حيث سجلت شركة ساكومبانك للمجوهرات أعلى سعر لسبائك الفضة محلياً عند 3.24 مليون دونغ للأونصة للبيع و86.5 مليون دونغ للكيلوغرام.
تفاصيل أسعار الفضة لدى كبار البائعين
قيمت مجموعة فو كوي سبائك الفضة بسعر شراء بلغ 3.07 مليون دونغ للأونصة وسعر بيع بلغ 3.17 مليون دونغ، بينما حددت شركة أنكارات للمعادن الثمينة سعر الشراء عند 3.08 مليون دونغ والأونصة وسعر البيع عند 3.17 مليون دونغ، وارتفع سعر الكيلوغرام من الفضة لدى مختلف العلامات التجارية بملايين الدونغ، حيث بلغ سعر البيع لدى فو كوي أكثر من 84.5 مليون دونغ، ووصل لدى أنكارات إلى 84.7 مليون دونغ.
الارتفاع العالمي وتأثيرات السوق
يأتي هذا الارتفاع المحلي تماشياً مع صعود الأسعار العالمية، حيث بلغ سعر الفضة في السوق الدولية 81.9 دولاراً للأونصة بارتفاع نسبته 1.35%، متفوقاً بذلك على وتيرة ارتفاع الذهب الذي سجل 5035 دولاراً للأونصة بزيادة 0.57% فقط، ويعزو المحللون هذا الانتعاش في أسعار المعادن النفيسة إلى ضعف الدولار الأمريكي الذي انخفض إلى 99.9 نقطة، وسط انخفاض طفيف في أسعار النفط الخام إلى 102 دولار للبرميل.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تواصل الصعود وعيار 21 يسجل زيادة مفاجئة
- تطور أسعار الذهب اليوم في مصر: عيار 21 يسجل مستوى جديدًا وسط ترقب الأسواق العالمية
- تطورات أسعار الذهب اليوم في مصر: ارتفاع جديد أم استقرار مفاجئ لعيار 21 والجنيه الذهب
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب محلياً رغم الارتفاع العالمي
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم السبت 28 مارس 2026
- تباين أسعار الذهب في بداية التعاملات المسائية
- ارتفاع أسعار الذهب مع صعود النفط
- عيار الذهب الأشهر يقفز إلى 6900 جنيه
آليات البيع والطلب الحالية
على الرغم من أن الأسعار المحلية لا تزال عند أدنى مستوياتها منذ نحو ستة أسابيع، إلا أن آليات البيع السائدة تعتمد بشكل رئيسي على نموذج “الفضة الورقية”، حيث يدفع العملاء مقدمًا ويستلمون السلعة الفعلية بعد فترة تتراوح بين 3 إلى 5 أشهر، وأعلنت مجموعة فو كوي عن توقفها عن قبول الطلبات الجديدة بعد بلوغ الحد الأقصى اليومي، بينما أوضحت شركة أنكارات أنه لا يوجد حد أقصى للكميات التي يمكن طلبها ضمن منتجات سيلفر دراغون، على أن يتم التسليم بعد 100 يوم من الدفع.
شهدت أسعار الفضة العالمية تقلبات حادة في الربع الأول من العام، حيث وصلت إلى ذروة بلغت حوالي 85 دولاراً للأونصة في فبراير قبل أن تشهد تراجعاً، ويعزى جزء كبير من تحركات السوق الأخيرة إلى توقعات المستثمرين بشأن السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى وتأثيرات التوترات الجيوسياسية على سلع الملاذ الآمن.