ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بانحسار المخاوف بشأن استمرار تعطل إمدادات النفط لفترة طويلة، في وقت يترقب فيه المستثمرون انعكاسات التوترات في الشرق الأوسط إلى جانب قرارات مرتقبة من البنوك المركزية العالمية خلال هذا الأسبوع.
أرقام تداول الذهب
وسجل الذهب في السوق الفورية زيادة بنحو 0.4% ليصل إلى 5023.19 دولارًا للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 0.5% لتبلغ 5027.20 دولارًا.
تأثير التصريحات السياسية على السوق
تشير تحركات الذهب الأخيرة إلى تفاعل الأسواق مع تصريحات سياسية خففت من حدة التوتر، حيث ساهمت إشارات من الجانب الإيراني في تهدئة المخاوف مؤقتًا، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وتخلي الدولار عن بعض مكاسبه بالتزامن مع تحسن أداء أسواق الأسهم.
ورغم ذلك، لا تزال أسعار النفط تحوم فوق مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار الاضطرابات المرتبطة بالممرات البحرية الحيوية، ما يثير القلق بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
تأثير أسعار الفائدة على الطلب
تؤدي المستويات المرتفعة لأسعار الفائدة طويلة الأجل إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدًا، مما يحد من الطلب عليه كأصل ملاذ آمن، ويحول تركيز المستثمرين نحو الأصول ذات العائد المرتفع.
شاهد ايضاً
- توقعات أسبوعية لبرج العذراء تبدأ 28 آذار
- ارتفاع أسعار الذهب 100 جنيه في ختام تعاملات اليوم وعيار 21 يقترب من 7000 جنيه
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم
- ارتفاع أسعار الذهب يتجاوز حاجز الـ 3 بالمائة
- الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية منذ اندلاع الحرب
- توقعات أبراج اليوم 28 مارس 2026: برج الحمل
- حظك اليوم برج الثور 28 مارس 2026
- حظك اليوم برج الميزان 28 مارس 2026
يترقب السوق الآن بيانات التضخم الأمريكية المقررة يوم الأربعاء، والتي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، حيث من المتوقع أن تظهر مؤشرات أسعار المستهلكين الأساسية استقرارًا في فبراير، مع توقع ارتفاع طفيف في المؤشر الشهري العام.
توقعات المحللين للذهب
يتوقع المحللون أن تظل تحركات الذهب محدودة النطاق في المدى القريب، حيث ينتظر المستثمرون إشارات أكثر وضوحًا من البنوك المركزية الكبرى، خاصة بشأن توقيت بدء دورة تخفيف السياسة النقدية.
بلغت أسعار الذهب ذروة قياسية جديدة فوق مستوى 5050 دولارًا للأوقية في وقت سابق من الشهر الجاري، مدفوعة بزيادة الطلب الاستثماري والمشتريات القوية من البنوك المركزية العالمية، وسط بيئة من عدم اليقين الجيوسياسي والتضخم المستمر.