يستمر برنامج “رامز ليفل الوحش” في تقديم مفاجآته الصادمة للضيوف، حيث سقط الفنان محمود بنتايج ضحية جديدة للمقالب المخيفة التي يعدها رامز جلال، ليكون الضحية رقم 27 في قائمة من تعرضوا لفخ البرنامج هذا الموسم، وجاءت مشاركة بنتايج بعد سلسلة من الضحايا البارزين الذين أثارت تجاربهم تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل مقلب محمود بنتايج
تعرض محمود بنتايج لموقف مرعب صممه رامز جلال خصيصاً له، حيث وُضع في غرفة مليئة بالمفاجآت غير المتوقعة التي تهدف إلى اختبار أعصابه، ووفقاً للمشاهد التي بُثت، بدا بنتايج في حالة من الذهول والخوف الشديدين مما كان يحدث حوله، مما أضفى جواً من التشويق على الحلقة، وأظهر ردود فعل طبيعية صادقة جذبت انتباه المتابعين.
ردود الفعل على مشاركة بنتايج
تجاوب الجمهور بشكل لافت مع حلقة محمود بنتايج، حيث تدفقت التعليقات على منصات السوشيال ميديا معبرة عن تعاطفها مع صدمته، أو مستمتعة بالمقلب المحكم، كما تناقلت الحسابات المهتمة بالفن والفنانين مقاطع من الحلقة سرعان ما تحولت إلى “فيروسية”، مما وسع دائرة المشاهدة والتفاعل مع البرنامج، وأثبتت هذه المشاركة مرة أخرى قدرة البرنامج على خلق لحظات تلفزيونية مثيرة للجدل والمناقشة.
شاهد ايضاً
- تحذير عاجل من الأرصاد للمواطنين بسبب أمطار 48 ساعة
- توقعات طقس اليوم: رياح مثيرة للرمال وأمطار رعدية محتملة
- شمال فيتنام يشهد ضباباً صباحياً ومشمساً بعد الظهيرة يوم 28 مارس
- توقعات طقس 28 مارس: موجة حر محلية تجتاح مناطق عدة وتتجاوز الحرارة 35 درجة
- توقعات حالة الطقس ليوم السبت 28 مارس 2026
- أكواد فري فاير 2026 صالحة الآن للحصول على مكافآت أسطورية فورية
- تردد قناة بطوط للأطفال على نايل سات وعرب سات 2024
- تردد قناة Kids 5 على نايل سات 2025.. خطوات الإعداد السريعة
قائمة أبرز ضحايا “رامز ليفل الوحش”
شهد الموسم الحالي سقوط عدد كبير من النجوم، ويمكن تلخيص أبرزهم في القائمة التالية:
- الفنانة ياسمين صبري: التي أظهرت خوفاً كبيراً.
- الفنان أحمد عز: وكانت مشاركته مفاجئة للكثيرين.
- الإعلامي عمرو أديب: الذي أثارت حلقته ضجة واسعة.
- الفنانة إيناس النجار: واجهت موقفاً صعباً.
- الفنان محمود بنتايج: الضحية الأخيرة.
برنامج “رامز ليفل الوحش” هو امتداد لسلسلة برامج المقالب الناجحة التي يقدمها رامز جلال منذ سنوات، بدءاً من “رامز قلب الأسد” في 2012، وحققت هذه السلسلة جماهيرية هائلة وجوائز تقديرية، مع بقائها محط جدل مستمر حول حدود الفكاهة والتخويف في البرامج الترفيهية الرمضانية.