شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال التعاملات المسائية، متأثرة بهبوط السعر العالمي للمعدن الأصفر، حيث انخفض سعر عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، بنحو 40 جنيهاً.
أسعار الذهب في مصر الآن
سجلت الأسعار مساء اليوم المستويات التالية:
- عيار 24: 8,366 جنيهاً
- عيار 21: 7,320 جنيهاً
- عيار 18: 6,274 جنيهاً
- الجنيه الذهب: 58,560 جنيهاً
تأثير العوامل المحلية على السوق
أوضح إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، أن السوق المحلية تتأثر بقوة بتحركات سعر الدولار مقابل الجنيه، مشيراً إلى أن الذهب كان قد سجل ارتفاعاً للأسبوع الخامس على التوالي الأسبوع الماضي رغم التراجع العالمي، حيث ارتفع عيار 21 بنحو 2.6% ليسجل أعلى مستوى عند 7,550 جنيهاً قبل الإغلاق قرب 7,420 جنيهاً، في وقت تراجعت فيه الأوقية عالمياً بنحو 2.9%، ويرى واصف أن ارتفاع الدولار واقترابه من مستوى 53 جنيهاً، إلى جانب صعود التضخم إلى 13.4% خلال فبراير، يعززان من الطلب على الذهب كملاذ آمن داخل السوق المحلية.
شاهد ايضاً
- ارتفاع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 6765 جنيهاً اليوم
- الذهب والنفط يسجلان مستويات قياسية بعد استهداف منشأة إيرانية
- سعر جرام الذهب عيار 21 يشهد قفزة غير متوقعة اليوم 28 مارس
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل قفزة
- استقرار أسعار الذهب اليوم مع تثبيت عيار 18 عند 5194 جنيها
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
المشهد العالمي والضغوط على المعدن
عالمياً، تستمر الحرب الإيرانية دون مؤشرات على التهدئة، مما أبقى أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل رغم تراجع طفيف بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول محادثات لإعادة فتح مضيق هرمز، وأشار واصف إلى أن تصريحات ترامب بشأن اقتراب إنهاء الحرب لم تقنع طهران، مما حافظ على حالة التوتر في الأسواق، كما يتعرض الذهب لضغوط مع تزايد المخاوف من استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب الصدمات التضخمية المرتبطة بالحرب، ويواصل الدولار الأمريكي التحرك قرب أعلى مستوياته منذ مايو 2025، مما يضغط على الأسعار العالمية للمعدن نظراً للعلاقة العكسية بينهما.
شهدت أسعار الذهب عالمياً تقلبات حادة خلال العامين الماضيين، حيث ارتفعت بشكل قياسي خلال فترات الأزمات الجيوسياسية والتضخم، ليعود المعدن الأصفر مرة أخرى إلى الواجهة كأحد أهم أصول الملاذ الآمن التقليدية في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.