كشف المخرج سامح علاء عن التفاصيل الخفية وراء مسلسل “حكاية نرجس” الذي يعد أول تجربة إخراجية له في الدراما التليفزيونية، موضحاً أن العمل يمثل نقلة نوعية في مسيرته الفنية بعد سلسلة من الأفلام القصيرة والأعمال الوثائقية الناجحة.
تحديات التحول إلى الدراما الطويلة
أشار علاء إلى أن أكبر تحدي واجهه كان الانتقال من عالم الأفلام القصيرة إلى إدارة مشروع درامي طويل ومتكامل، حيث تطلب الأمر تعاملاً مختلفاً مع عناصر مثل تطور الشخصيات على مدار الحلقات وإدارة فريق عمل كبير لفترة تصوير ممتدة، كما أكد أن النص المكتوب من قبل الكاتب محمد عبد المعطي كان حجر الأساس الذي ساعده على تخطي هذه العقبات بسلاسة.
رؤية فنية مميزة للعمل
سعى المخرج إلى تقديم بصمة بصرية مختلفة للمسلسل، معتمداً على لغة سينمائية في التصوير والإضاءة لتعميق الغلاف الجوي للقصة وخدمة الأبعاد النفسية للشخصيات، وحرص على أن يكون كل إطار يحمل دلالة تعزز السياق الدرامي ولا يقتصر دوره على النقل الحرفي للأحداث.
شاهد ايضاً
- أكواد فري فاير 2026 صالحة الآن للحصول على مكافآت أسطورية فورية
- تردد قناة بطوط للأطفال على نايل سات وعرب سات 2024
- تردد قناة Kids 5 على نايل سات 2025.. خطوات الإعداد السريعة
- كواليس مشاركة ليلى عز العرب في مسلسل وصية جدو
- الأرصاد: رياح مثيرة للأتربة وأمطار رعدية ببعض المناطق السبت
- رياح مثيرة للأتربة وشبورة كثيفة تؤثر على الطقس
- توقعات الطقس في مقاطعة آن جيانغ ليوم 28 مارس 2026
- توقعات الطقس لمدينة نغي آن: زخات مطر وعواصف رعدية ليلاً وبعد الظهر
تعاون مميز مع طاقم التمثيل
أشاد علاء بأداء طاقم الممثلين وخاصة بطلة العمل، معتبراً أن تجسيدها لشخصية “نرجس” المعقدة كان محورياً في نجاح الحبكة، كما نوه إلى أن المناخ الإبداعي الذي ساد موقع التصوير سمح بتبادل الأفكار والوصول إلى أفضل النتائج التمثيلية.
يأتي مسلسل “حكاية نرجس” ضمن موجة من الأعمال الدرامية المصرية التي تحاول تجاوز النمط التقليدي، من خلال التركيز على الحكايات الإنسانية المعاصرة واستخدام أدوات سردية وبصرية أكثر عصرية، مما يعكس تطوراً ملحوظاً في صناعة المحتوى التلفزيوني المحلي خلال السنوات الأخيرة.