
أخبار مصر
أعلنت لجنة تسعير المواد البترولية رفع أسعار البنزين والسولار بواقع 3 جنيهات للتر الواحد، في زيادة استثنائية صباح الثلاثاء 10 مارس 2026، وتأتي هذه الخطوة نتيجة الأحداث المتسارعة في الشرق الأوسط والحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما أدى إلى صعود أسعار الوقود عالميًا وارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري.
آلية التسعير التلقائي منذ 2016
تعتمد مصر آلية التسعير التلقائي للمواد البترولية منذ عام 2016، بهدف التخلص التدريجي من الدعم الحكومي على الوقود وربط الأسعار المحلية بأسعار النفط العالمية وسعر صرف الجنيه، وتشكل اللجنة من ممثلين عن وزارة البترول والمالية والهيئة المصرية العامة للبترول، وتعمل على مراجعة الأسعار كل ثلاثة أشهر لتقديم توصيات تضمن التوازن بين الأسواق والقدرة الشرائية للمواطنين.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
تطور أسعار البنزين خلال 10 سنوات
شهد العقد الماضي قفزات تاريخية في أسعار الوقود، حيث ارتفع سعر بنزين 80 من 2.35 جنيه في نوفمبر 2016 إلى 20.75 جنيه في مارس 2026، بنسبة زيادة بلغت 783%، كما قفز سعر بنزين 92 من 3.5 إلى 22.25 جنيهًا، وبنزين 95 من 7.75 إلى 24 جنيهًا، بينما ارتفع سعر السولار من 2.35 إلى 20.5 جنيه للتر.
بدأ التحول الاقتصادي الكبير مع إطلاق آلية التسعير التلقائي قبل عشر سنوات، لترتفع أسعار الوقود من أرقام متواضعة إلى مستويات قياسية، وشهدت الفترة زيادة متفرقة كل عام تقريبًا تزامنت مع الأحداث الاقتصادية العالمية أو المراجعات الربع سنوية، بينما شهدت بعض الفترات تثبيتًا مؤقتًا خلال جائحة كورونا لتخفيف الأعباء.