شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً على المستويين المحلي والعالمي، متأثرة بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، إلا أن عوامل أساسية قوية تظل داعمة للاتجاه التصاعدي على المدى المتوسط والطويل، أبرزها الطلب القوي من الأسواق الآسيوية وخاصة الصين، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي العالمي.
أسعار الذهب في السوق المحلية
في السوق المحلية، سجلت أسعار الذهب لدى شركة SJC انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالأسبوع الماضي، حيث يتم تداول الأونصة حالياً بحوالي 179.6 مليون دونغ للشراء و182.6 مليون دونغ للبيع، بانخفاض يقارب 1.34%، ورغم هذا التراجع الطفيف، ظلت الأسعار فوق عتبة 182 مليون دونغ للأونصة، مما يعكس استقراراً نسبياً في الطلب المحلي على المعدن النفيس.
العوامل المؤثرة على السوق العالمية
تتعرض الأسعار العالمية لضغوط بسبب قوة الدولار، لكن المشهد يختلف بين المناطق، ففي حين تتأثر الأسواق الغربية بشدة بتقلبات التدفقات المالية وأسعار الفائدة، يحافظ سعر الذهب المادي في الصين على استقراره النسبي، حيث انخفضت أسعار الفضة في الولايات المتحدة بنحو 3% الأسبوع الماضي بينما ثبتت أسعار الذهب المادي في السوق الصينية، مما يؤكد قوة الطلب عليه كملاذ آمن.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
دور التوترات الجيوسياسية
لا تزال التوترات الجيوسياسية العالمية تمثل دعامة رئيسية لأسعار الذهب، مع تصاعد المخاطر في منطقة الشرق الأوسط جراء توسع إيران في هجماتها بالخليج، مما يهدد باندلاع أزمة طاقة عالمية، وفي أوروبا، تواجه مفاوضات الحرب الأوكرانية صعوبات بعد توقف روسيا للمحادثات مؤقتاً، مما يزيد من مخاطر استمرار النزاع لفترة أطول، كما تهدد قوات الحوثيين في اليمن بإغلاق مضيق باب المندب الحيوي.
تعد الصين أكبر مستهلك للذهب في العالم، حيث يمثل الطلب الصيني القوي والمستقر على الذهب المادي أحد أهم الركائز الداعمة للأسعار العالمية، خاصة في فترات التقلبات المالية والجيوسياسية.