هبطت أسعار الذهب دون مستوى 5000 دولار للأوقية خلال تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بتصاعد المخاوف من موجة تضخمية جديدة مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث انخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 0.5% مسجلاً حوالي 4995.21 دولاراً للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 1.3% إلى 4996.96 دولاراً.
حذر الأسواق قبيل اجتماع الفيدرالي
تسيطر حالة من الحذر على الأسواق العالمية قبيل الاجتماع المرتقب للجنة الفيدرالي المفتوحة هذا الأسبوع، وسط توقعات قوية بإبقاء البنك المركزي الأمريكي على سياسته النقدية المتشددة لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة، ويأتي هذا التراجع في أسعار الذهب رغم اعتباره ملاذاً آمناً تقليدياً، وذلك نتيجة لقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية، بالإضافة إلى قيام بعض المستثمرين ببيع حيازاتهم من المعدن النفيس لتلبية متطلبات الهامش.
تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق السلع
أسهمت التطورات الجيوسياسية المتوترة، لا سيما مع طهران بعد استهداف منشأة رئيسية لتصدير الطاقة، في إبقاء أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مما زاد من مخاوف التضخم، ورغم تصريحات عن محادثات لتشكيل تحالف لإعادة فتح ممرات الشحن، فإن الجانب الإيراني يستمر في نفي وجود مؤشرات على قرب انتهاء الصراع، وهو ما يطيل أمد حالة عدم اليقين في الأسواق.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
أداء المعادن النفيسة الأخرى
امتدت موجة التراجع لتشمل معادن نفيسة أخرى، حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 1.8% إلى حوالي 79.18 دولاراً للأوقية، في المقابل، سجل البلاتين ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.2% ليصل إلى نحو 2031.43 دولاراً للأوقية.
يذكر أن الذهب شهد تقلبات حادة خلال العام الجاري، حيث ارتفع إلى مستويات قياسية جديدة فوق 5000 دولار في أبريل الماضي قبل أن يتراجع، مدفوعاً بتغير توقعات السياسة النقدية للفيدرالي وتصاعد الصراعات الدولية، مما يعكس حساسيته العالية لمؤشرات الاقتصاد الكلي والمخاطر الجيوسياسية.