شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية ارتفاعاً طفيفاً خلال جلسة التداولات بعد ظهر يوم 16 مارس، حيث سجلت سبائك الذهب من العلامة التجارية الرائدة “إس جي سي” سعر شراء بلغ 180.1 مليون دونغ للأونصة وسعر بيع وصل إلى 183.13 مليون دونغ للأونصة، وذلك بزيادة تقدر بنحو 500 ألف دونغ للأونصة مقارنة بأسعار جلسة الصباح.
تعديلات متوافقة من العلامات التجارية الكبرى
سارعت العلامات التجارية الكبرى الأخرى في هانوي على خطى “إس جي سي”، حيث قامت شركات مثل “باو تين مينه تشاو” و”فو كوي” و”دوجي” بتعديل أسعارها بشكل مماثل، لتدفع بسعر بيع السبائك إلى ما يقارب 183.2 مليون دونغ للأونصة، كما شمل هذا الارتفاع الطفيف أسواق خواتم الذهب الخالص عيار 9999، حيث سجلت أسعار الشراء والبيع في متاجر مثل “باو تين مينه تشاو” و”دوجي” مستوى 180.1 و183.1 مليون دونغ للأونصة على التوالي.
اتجاه معاكس لأسعار الفضة
على النقيض من مسار الذهب، اتجه سوق الفضة المحلية نحو الانخفاض متأثراً بتراجع الأسعار العالمية للمعدن، حيث بلغ سعر شراء سبائك الفضة في “فو كوي” 2,991,000 دونغ للأونصة وسعر البيع 3,084,000 دونغ، فيما سجلت الأسعار الدولية للفضة انخفاضاً بنسبة 1.75% لتصل إلى 79.169 دولاراً للأونصة.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب يهوي بسرعة قياسية وعيار 21 يسجل أدنى مستوى له اليوم
- عاجل: أسعار الذهب في مصر تشهد صدمة اليوم.. عيار 21 يسجل 6775 جنيها
- ارتفاع أسعار الذهب محليًا وعيار 21 يقترب من 7000 جنيه
- أسعار الذهب اليوم تعكس مسارها بعد انخفاض طفيف
- مفاجأة غير متوقعة في أسعار الذهب اليوم بمصر
- تحديث أسعار الذهب اليوم 28 مارس: عيار 9999 والأسواق العالمية في نهاية الأسبوع
- تحديث أسعار الذهب اليوم: محليًا وعالميًا وعيار 24 قيراطًا
- الذهب يتراجع دون 4450 دولاراً رغم ارتفاعه 1%
فجوة بين السوق المحلية والعالمية
يأتي ارتفاع الأسعار المحلية رغم تراجع الأسعار العالمية للذهب، حيث بلغ سعر الأونصة في السوق الفورية حوالي 5024 دولاراً، بارتفاع طفيف نسبته 0.11% فقط، ويُعزى هذا التناقض إلى استمرار قوة الطلب المحلي على الذهب كملاذ آمن ومخزن للقيمة، ما دفع الشركات إلى الحفاظ على هوامش ربح مرتفعة تتراوح بين 3 و3.1 مليون دونغ للأونصة كحماية ضد التقلبات الدولية.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة خلال الجلسة، حيث تراجعت مؤقتاً إلى مستوى يقارب 4980 دولاراً للأونصة قبل أن تستعيد جزءاً من خسائرها، ويعكس هذا التذبذب حالة من الترقب في الأسواق العالمية تجاه المؤشرات الاقتصادية وتوقعات السياسة النقدية.