قرر المدرب الإسباني الشاب خوسيه ماريا زاركو خوض تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية، حيث غادر إسبانيا ليتولى تدريب منتخب العراق تحت 17 عاماً، في إطار مشروع مشترك لتطوير القواعد السنية بالتعاون مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، وجاء قرار زاركو بعد دراسة دقيقة للجوانب الأمنية والرياضية، مستفيداً من الاستقرار النسبي في البلاد والتجارب السابقة لمدربين إسبان مثل خيسوس كاساس.
تأقلم مع بيئة المنتخبات
أقر زاركو بأن الانتقال من العمل اليومي في الأندية إلى بيئة المنتخبات تطلب منه تأقلماً مختلفاً على مستوى التخطيط وطبيعة التجمعات القصيرة، لكنه أكد أن الحفاوة الكبيرة التي لقيها والطموح الواضح لدى اللاعبين العراقيين سهّلا المهمة عليه بشكل كبير، كما أشار إلى وجود موهبة كبيرة في العراق تحتاج إلى تنظيم أفضل واستمرارية في العمل.
كرة القدم وسيلة للبقاء
وصف زاركو كرة القدم في العراق بأنها تحولت بالنسبة للعديد من اللاعبين إلى وسيلة للبقاء وفرصة حقيقية لتحسين ظروف حياتهم، موضحاً أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة للعديد من العائلات تجعل من هذه الرياضة باباً للتقدم، وأضاف أن اللاعبين يملكون جينات البقاء بعد سنوات طويلة من الصراعات، وينقلون هذه الروح والشراسة وعدم الاستسلام إلى الميدان الرياضي.
شاهد ايضاً
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
- رافينيا يتغيب خمسة أسابيع عن برشلونة بسبب إصابة
- ليفربول: التشكيلة والمدرب والإصابات والمراكز
توقف مؤقت بسبب التوترات
في ظل التوترات الأخيرة في المنطقة، اضطر الجهاز الفني للمنتخب العراقي تحت 17 عاماً إلى إيقاف أعماله مؤقتاً والعودة إلى إسبانيا، في انتظار تحسن الأوضاع الأمنية، مع بقاء الهدف الرئيسي متمثلاً في الاستعداد للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا تحت 17 عاماً والمقررة في نوفمبر المقبل.
يذكر أن خوسيه ماريا زاركو بدأ مسيرته التدريبية في الفئات السنية بنادي غرناطة الإسباني، قبل أن يخوض تجربة ثرية مع نادي أثلتيك كوين ساهم خلالها في صعود الفريق إلى الدرجة الثالثة، وهي المحطة التي يصفها بالمفصلية في تكوينه المهني.