تقدمت النائبة آمال عبدالحميد، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بسؤال برلماني عاجل للحكومة بشأن خطتها لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية الهاربة من منطقة الصراع في الشرق الأوسط، وذلك في ظل استمرار الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران لأكثر من ثلاثة أسابيع.
استغلال الفرصة لتحويل مصر إلى ملاذ آمن
أكدت عبدالحميد أن الاستثمارات الأجنبية بطبيعتها تبحث عن الاستقرار وتفر من مناطق النزاع، مشيرة إلى أن الظروف الحالية تخلق فرصة تاريخية لمصر، باعتبارها الأقرب جغرافياً والأكثر استقراراً لتكون الملاذ الآمن لهذه التدفقات الرأسمالية الباحثة عن الأمان، ودعت الحكومة إلى وضع رؤية استباقية واضحة لاستغلال هذا التحول في خريطة الاستثمار الإقليمية.
تداعيات الصراع على الاقتصاد الإقليمي
أوضحت النائبة في سؤالها أن حالة عدم اليقين التي تسود المنطقة ألقت بظلالها على النشاط الاقتصادي، حيث تراجعت كفاءة التجارة وتوقفت حركة الإنتاج في العديد من المصانع نتيجة إغلاق مضيق هرمز الحيوي، وبدأت الشركات متعددة الجنسيات في البحث عن نقل مقرات عملياتها وسلاسل إمدادها إلى مناطق بعيدة عن بؤر الصراع.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
تأتي هذه المبادرة البرلمانية في وقت تشهد فيه السياسات الاقتصادية المصرية تحولاً نحو جذب الاستثمار الأجنبي المباشر كرافعة أساسية للنمو، حيث تستهدف خطة التنمية المستدامة رفع مساهمة القطاع الخاص والاستثمارات الدولية في الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.