استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأحد، بعد تراجعها بنحو 20 جنيها للجرام أمس، حيث أدى تحول جزء من السيولة لشراء مستلزمات عيد الفطر خلال الأسبوع الثالث من رمضان إلى تراجع الطلب على المعدن النفيس كوسيلة ادخار، وتتأثر الأسعار محليًا بتطورات الاقتصاد العالمي، بما في ذلك أسعار الفائدة والتضخم، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلي، نحو 7410 جنيهات، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 الأكثر نقاءً حوالي 8469 جنيها، كما سجل عيار 18 نحو 6351 جنيها للجرام، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 59280 جنيها.
تأثير السوق العالمي على الذهب محليًا
يتأثر سعر الذهب عيار 24 بشكل مباشر بحركة سعر الأونصة في البورصات العالمية، بالإضافة إلى تغيرات العرض والطلب المحلي، وهو ما يفسر التفاعل المستمر للأسعار مع المتغيرات الاقتصادية الدولية.
تراجع الذهب عالميًا مع صعود الدولار
أنهت أسعار الذهب العالمية تعاملات الأسبوع الماضي منخفضة للاسبوع الثاني على التوالي، مسجلة تراجعًا بنسبة 2.9%، حيث هبطت الأونصة من افتتاحية عند 5171 دولارًا لتغلق قرب مستوى 5020 دولارًا، وهو أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع، ويرجع هذا الانخفاض أساسًا إلى الارتفاع القوي للدولار الأمريكي، الذي صعد بنسبة 1.7% الأسبوع الماضي ليصل لأعلى مستوى منذ مايو 2025، مما يزيد الضغوط السلبية على المعدن الأصفر، خاصة مع تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية.
شاهد ايضاً
- سعر جرام الذهب عيار 21 يشهد قفزة غير متوقعة اليوم 28 مارس
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل قفزة
- استقرار أسعار الذهب اليوم مع تثبيت عيار 18 عند 5194 جنيها
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
يشكل الذهب ملاذًا تقليديًا للأمان في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، وغالبًا ما تتحرك أسعاره عكسياً مع قوة الدولار الأمريكي، حيث يصبح المعدن النفيس أكثر تكلفة لحملة العملات الأخرى عندما يرتفع سعر صرف الدولار.
بلغ متوسط سعر الذهب عالميًا خلال الربع الأول من العام الحالي مستويات قياسية، مدفوعًا بزيادة الطلب المركزي من البنوك حول العالم والاستثمارات الوقائية وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي، مما يعكس الدور المتجدد للمعدن الأصفر في المحافظ الاستثمارية العالمية.