تشارك مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في تنفيذ مسار “واعد” ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في مرحلته الرابعة، بهدف تأهيل كوادر وطنية متخصصة في المجالات التقنية والمهنية المرتبطة بقطاع الطاقة، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الطاقة وعدد من جهات القطاع الخاص.
أهداف مسار “واعد”
يستهدف المسار ابتعاث الطلاب للدراسة والتدريب في المجالات الواعدة التي تخدم المشاريع والمبادرات الكبرى في قطاع الطاقة، بما يتوافق مع الخطط الوطنية لبناء القدرات البشرية ويسهم في مواءمة التأهيل مع احتياجات سوق العمل في هذا القطاع الحيوي.
المستويات الأكاديمية والتقنية المغطاة
يشمل المسار برامج متنوعة على مستويات تدريبية وأكاديمية متعددة، تتضمن الدبلوم والبكالوريوس والماجستير، إلى جانب برامج التدريب التقني، ما يتيح إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي متطلبات المشاريع الاستراتيجية والمبادرات الكبرى في القطاع.
دور مدينة الملك عبدالله للطاقة
تتمثل مساهمة المدينة في عقد ورش عمل تعريفية مع شركات القطاع الخاص، واستعراض البرامج المقترحة لضمان توافقها مع التوجهات الوطنية لبناء القدرات البشرية، بما يعزز جاهزية المتدربين للعمل في بيئات تقنية ومهنية متقدمة.
شاهد ايضاً
- تراجع حاد في حركة السفر الخليجي خلال إجازة عيد الفطر
- الذهب يشهد انتعاشا محدودا رغم ضغوط أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية
- أبها يعزز صدارته لدوري يلو بفوزه على الجبيل ويقترب من حسم اللقب
- ضبط مواطنين لنقل حطب محلي في محمية طويق
- هيئة السوق المالية تفرض على رئيس وموظفي شركة الخضري دفع 85 مليون ريال تعويضات للمتضررين
- المؤتمر الدولي السادس يناقش “خطاب الهامش
- أمانة الطائف تتصدى لتداعيات الأمطار وتنبه السكان للمخاطر المحتملة
- وزارة الصحة تبدأ حملة تفتيشية لمراقبة عمليات الولادة القيصرية
يأتي هذا الدور ضمن جهود المدينة المستمرة لدعم تطوير الكوادر الوطنية وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق أهداف البرنامج الوطني للطاقة ويضمن توفير خبرات متخصصة لتلبية احتياجات المشاريع الاستراتيجية في المملكة.
يعد برنامج الابتعاث الخارجي أحد أبرز أدوات المملكة لتنمية رأس المال البشري، حيث تستهدف رؤية 2030 رفع نسبة الابتعاث إلى الخارج في مجالات حيوية لتوطين المعرفة وتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلية.