يمكن للصائمين الذين يعانون من الحساسية الموسمية تخفيف أعراض العطس المتكرر وسيلان الأنف باتباع مجموعة من النصائح العملية خلال شهر رمضان، حيث تتفاقم هذه الأعراض أحياناً بسبب التعرض الطويل لمحفزات بيئية مثل حبوب اللقاح والغبار، خاصة في ظل حالات الجفاف أو قلة النوم.
أسباب الحساسية الموسمية
تحدث الحساسية الموسمية بشكل أساسي نتيجة انتشار حبوب اللقاح والغبار في الهواء خلال فصلي الربيع والخريف، مما يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي وظهور الأعراض المزعجة.
تأثير الصيام على أعراض الحساسية
لا يتسبب الصيام في حد ذاته بزيادة حدة أعراض الحساسية، لكنه قد يجعلها أكثر إزعاجاً، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع “هيلث”.
نصائح لتقليل أعراض الحساسية للصائمين
يوصى الصائمون باتباع عدة إجراءات للسيطرة على الأعراض، تشمل تجنب الخروج في أوقات ذروة انتشار حبوب اللقاح خاصة في الصباح الباكر، وإغلاق نوافذ المنزل خلال الأيام العاصفة، وغسل الوجه والأنف بعد العودة من الخارج لإزالة مسببات الحساسية، وارتداء الكمامة في الأماكن المليئة بالغبار، والحرص على تنظيف المنزل بانتظام لتقليل تراكم الغبار، بالإضافة إلى شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور لترطيب الأغشية المخاطية في الأنف وتقليل التهيج.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
دور بخاخات الأنف في علاج الحساسية
يمكن لمرضى الحساسية استخدام بخاخات الأنف أو مضادات الهيستامين بعد استشارة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب.
متى يجب اللجوء إلى الطبيب؟
تستدعي بعض الحالات استشارة طبية عاجلة، خاصة إذا كانت أعراض الحساسية شديدة أو تسببت في صعوبة التنفس، أو نوبات ربو متكررة، أو صداع شديد، أو التهاب في الجيوب الأنفية.
تشير التقديرات إلى أن الحساسية الموسمية تؤثر على مئات الملايين من الأشخاص حول العالم، وتعد من أكثر الأمراض غير المعدية شيوعاً، حيث تظهر استجابة مفرطة من الجهاز المناعي تجاه مواد بيئية غير ضارة في العادة.