كشف الفنان إياد نصار كواليس اختياره للأدوار الفنية بعيداً عن السعي وراء التريندات، مؤكداً أن مصطلح “تقفيل الشخصية” الذي يُطلق على أدائه يعود إلى الراحل أحمد زكي، حيث أشار خلال ندوة تكريمه إلى أنه يبحث دائماً عن شخصيات أكبر منه ولا يميل لأدوار على قدر إمكانياته أو أصغر، متأثراً بمقولة منظرة التمثيل ستيلا أدلر التي ترى أن الشخصية يجب أن تكون أكبر بكثير من محيط الممثل المحدود.
وأوضح نصار أن الشخصيات الأكبر تحمل تحديات أعظم، مما يجعله يشعر أحياناً أن خبرته الحياتية لا تكفي لاستيعاب عمقها وظروفها، مؤكداً أن مثل هذه الأدوار تدفع الممثل لاختبار أقصى حدود موهبته والتوسع في قدراته، مما يزيد من رصيده الفني، وبالتالي فإن الأدوار التي يُقال إنه “أقفلها” هي ببساطة تلك التي تحدته ليملأ مساحتها الإبداعية بالكامل.
قصة مسلسل صحاب الأرض
يتناول مسلسل “صحاب الأرض” الوضع الإنساني في غزة عقب حرب السابع من أكتوبر، حيث يجسد إياد نصار شخصية فلسطيني يلهث لإنقاذ ابن شقيقه وسط القصف، بينما تلعب منة شلبي دور طبيبة مصرية تصل مع قافلة إغاثة، لينشأ في قلب الدمار علاقات إنسانية متشابكة من الحب والأمل والضمير، متقاطعة مع مأساة الحرب.
شاهد ايضاً
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب بالسعودية والجنيه الذهبي يفقد 200 ريال
- أسعار الذهب تسجل قفزة جديدة وعيار 21 يصل إلى 7731 جنيهًا
- استقرار أسعار الذهب وعيار 18 يسجل 5194 جنيها اليوم
- الصاغة: سعر جرام الذهب عيار 21 مستقر عند 5798 جنيهًا اليوم
- تحديث فوري لأسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم الجمعة
- ارتفاع طفيف في أسعار الذهب صباح اليوم
- سنغافورة تتحول إلى مركز الذهب الآسيوي استعداداً للتداول العالمي
- أسعار الذهب تشهد تقلبات بينما تستقر أسعار السلع الغذائية
أبطال مسلسل صحاب الأرض
يضم العمل كوكبة من النجوم أبرزهم إياد نصار، ومنة شلبي، وكامل الباشا، وآدم بكري، وعصام السقا، وتارا عبود، وسارة يوسف، وإياد حوراني، وديانا رحمة، والطفل سمير محمد، إلى جانب عدد من الفنانين وضيوف الشرف، وهو من معالجة وكتابة عمار صبري، مع تطوير السيناريو والحوار لمحمد هشام عبية، وإخراج بيتر ميمي، وإنتاج الشركة المتحدة “United Studio”.
يأتي مشروع “صحاب الأرض” في وقت تشهد فيه الدراما العربية اهتماماً متزايداً بقضايا المنطقة المصيرية، حيث سجلت الأعمال التي تلامس القضية الفلسطينية تفاعلاً جماهيرياً ونقدياً لافتاً في السنوات الأخيرة، مما يعكس تحولاً في أولويات الإنتاج الفني نحو مضامين أكثر ارتباطاً بالهموم الجمعية.