سجلت أوزبكستان هدفاً تاريخياً، لكن جهودها ضد كولومبيا في كأس العالم لم تكن ناجحة.

في مباراتهم الافتتاحية ضد أوزبكستان صباح يوم 18 يونيو، لم يترك خاميس رودريغيز بصمةً تُذكر، وتم استبداله في الشوط الثاني. في المقابل، أصبح لويس دياز القوة الدافعة لهجوم كولومبيا، مساهماً في هدفين من أهداف الفريق الثلاثة.
عانت كولومبيا من أجل تسجيل الأهداف.
على الرغم من الأداء البطولي لأوزبكستان في الشوط الأول، إلا أن كولومبيا تمكنت من إحداث فرق، حيث تقدمت مؤقتًا بنتيجة 1-0 بفضل لحظة تألق من لويس دياز.
في هذا الشوط، بدأ منتخب أوزبكستان بثقة، مما تسبب في العديد من الصعوبات لممثلي أمريكا الجنوبية بأسلوب لعبهم النشط.
حتى أن اللاعب الكولومبي موجيكا تلقى بطاقة صفراء مبكرة بعد عرقلته لفايزولاييف في الدقيقة السابعة. ورغم ذلك، تفوق المنتخب الكولومبي تدريجيًا على أوزبكستان تحت ضغط الفريق الجنوب أمريكي. سيطرت كولومبيا تمامًا على مجريات الشوط الأول بنسبة استحواذ بلغت 72%، وسددت 7 كرات على المرمى مقابل تسديدة واحدة فقط من جانب منافسها.
في الدقيقة 17، كاد أرياس أن يفتتح التسجيل بتسديدة مرت بجوار القائم بقليل، قبل أن يصطدم لويس دياز بالقائم في الدقيقة 32.
بعد عدة فرص ضائعة، تمكنت كولومبيا أخيراً من كسر التعادل في الدقيقة 41. مرر لويس دياز كرة بينية رائعة إلى مونوز الذي انطلق نحوها وسددها بلمسة واحدة متقنة، متجاوزاً الحارس يوسوبوف.
كان هذا الهدف مكافأة مستحقة لسيطرة كولومبيا على معظم مجريات الشوط الأول. في المقابل، لعبت أوزبكستان بعزيمة لكنها فشلت في خلق فرص حقيقية كثيرة لشومورودوف في الهجوم.
بذلت أوزبكستان جهداً كبيراً، وتألق دياز بشكل لافت، ليحقق الفوز لفريق أمريكا الجنوبية.
في الشوط الثاني، أصبحت المباراة أكثر إثارة عندما تمكنت أوزبكستان بشكل غير متوقع من إدراك التعادل، لكن كولومبيا ردت بسرعة بلحظة تألق من لويس دياز لاستعادة تقدمها.
بعد الاستراحة، حاول منتخب أوزبكستان دفع هجومه للأمام، لكن هجمات فريق المدرب فابيو كانافارو افتقرت إلى الحدة اللازمة.
جاءت المفاجأة في الدقيقة الستين عندما أرسل خامداموف عرضية متقنة من الجناح الأيسر. وبعد أن تسببت تسديدة شومورودوف الطائرة في ارتباك الحارس فارغاس، كان فايزولاييف في المكان المناسب في الوقت المناسب ليُسكن الكرة برأسه في الشباك من مسافة قريبة، مُعادلاً النتيجة 1-1 لأوزبكستان.
لكن فرحة ممثلي آسيا لم تدم سوى أربع دقائق. فبعد استعادة بويرتا للكرة بنجاح، شنّت كولومبيا هجمة مرتدة سريعة قبل أن يُطلق دياز تسديدة قوية من لمسة واحدة داخل منطقة الجزاء. ورغم أن يوسوبوف تمكن من لمس الكرة بيده، إلا أن حارس مرمى أوزبكستان لم يستطع منعها من التدحرج إلى داخل الشباك، ليمنح كولومبيا التقدم بنتيجة 2-1.
وفي الفترة التي تلت ذلك، واصلت كولومبيا خلق فرص خطيرة في محاولة لحسم المباراة، لكن جميعها باءت بالفشل.
في محاولتهم اليائسة لإنقاذ نقطة أمام كولومبيا، استقبل منتخب أوزبكستان هدفاً ثالثاً في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
في غضون ذلك، ضغط منتخب أوزبكستان باستمرار إلى الأمام، محاصراً مرمى فريق أمريكا الجنوبية، حيث حاول دوستونبيك وأكمل حظهما من خلال الكرات الثابتة المنخفضة، مما خلق فرصاً لتسجيل هدف التعادل.
مع ذلك، حافظت شباك كولومبيا على هدوئها بعد ثماني دقائق من الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ومن هجمة مرتدة على الجناح الأيمن، وجد كوتشو مساحةً وأرسل عرضيةً إلى جامينتون في المنتصف ليسجل هدف الفوز، ويحقق المنتخب الكولومبي انتصاراً بنتيجة 3-1.
المصدر:




