أخبار الرياضة

كأس العالم 2026: رونالدو يُطغى عليه ميسي

في المباراة الافتتاحية للبرتغال ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية، شارك رونالدو في مباراته رقم 229 مع المنتخب الوطني. لسوء الحظ، لم يتمكن هو وزملاؤه من حصد النقاط الثلاث كاملة، رغم تقدمهم المبكر.

في هذه المباراة، لعب اللاعب رقم 7 كامل الدقائق التسعين كمهاجم صريح. ووفقًا للإحصائيات، لم يلمس الكرة سوى 25 مرة، وأكمل 19 تمريرة من أصل 21، وسدد 3 تسديدات، لم تصب أي منها المرمى.

في الواقع، بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 41 عامًا و132 يومًا، تُعدّ هذه الإحصائيات لافتة للنظر. لكن بالنسبة لرونالدو والمنتخب البرتغالي، كان أداء أحد أكثر النجوم ترقبًا في كأس العالم 2026 مخيبًا للآمال، إن لم يكن فاشلًا.

لا يزال رونالدو قادراً على لعب كرة القدم، لكنه لم يعد يتمتع بنفس القدرة البدنية التي كان يتمتع بها في العشرينات من عمره. كرة القدم رياضة تتطلب مستوى عالياً جداً من اللياقة البدنية، بالإضافة إلى الاحتكاك البدني والقدرة على التحمل. إذا لم تكن جيداً في هذه الجوانب، فمهما كانت مهاراتك الفنية جيدة، سيكون من الصعب إحداث فرق.

طوال التسعين دقيقة على أرض الملعب، لاحظ المشاهدون مدى ضعف رونالدو أمام مدافعي الكونغو طوال القامة والأقوياء. كان المهاجم البالغ من العمر 41 عامًا شبه غائب عن الأنظار طوال معظم المباراة، وأضاع أهم فرصة له في الشوط الثاني.

إلى جانب تراجع لياقته البدنية في سن الـ 41، يبدو أن رونالدو لا يزال غير قادر على تقبّل فكرة انتهاء مسيرته الكروية. فكلما حاول أكثر، ازداد عجزه، وأصبح عبئاً أكبر على الفريق.

أظهر أداء رونالدو في المباراة الافتتاحية، على وجه الخصوص، أن لاعب الوسط رقم 7 كان تحت ضغط هائل، لا سيما بعد ثلاثية ميسي قبل يوم واحد فقط. اللعب تحت ضغط “مواكبة الآخرين” جعل رونالدو يشعر وكأنه مثقل بأثقال ثقيلة، فاقداً الرشاقة والتنوع اللذين كان يتمتع بهما سابقاً.

اتصل ليونيل ميسي، لكن رونالدو لم يستطع الرد على الفور.

لم يُسهم أداء رونالدو الباهت إلا في إبراز تفوق ميسي. لطالما سعى هذان النجمان لإثبات من هو “الرقم واحد”، ولكن ربما في هذه النسخة من كأس العالم، يجب على رونالدو أن يتقبل الحقيقة المُرّة: ميسي هو الأعظم على الإطلاق!

إن عدم تسجيل رونالدو أي هدف في مباراته الرابعة على التوالي مع المنتخب البرتغالي، ومباراته العاشرة بدون أهداف في البطولات الكبرى، ليس بالضرورة أمراً سيئاً للغاية، ولكنه كافٍ لإظهار أن ترك بصمته في كأس العالم 2026 لن يكون بالأمر السهل على الإطلاق!

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى