أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إثارة الجدل التاريخي حول من هو الأعظم، بيليه أم ليونيل ميسي، خلال استقباله لفريق إنتر ميامي في البيت الأبيض، مما سلط الضوء على العلاقة المعقدة بين نجوم كرة القدم والولايات المتحدة.
بيليه وميسي: سفراء اللعبة في أمريكا
بينما يمثل ميسي الوجه الجديد للدوري الأمريكي منذ 2023، كان بيليه حجر الزاوية في المحاولة الأولى لترسيخ كرة القدم في السبعينيات عبر نادي نيويورك كوزموس، حيث رأى وزير الخارجية آنذاك، هنري كيسنجر، في النجم البرازيلي أداة لتعزيز النفوذ الأمريكي في أمريكا اللاتينية.
مارادونا والولايات المتحدة: من الإعجاب إلى العداء
شهدت علاقة دييغو مارادونا مع الولايات المتحدة تحولاً جذرياً في التسعينيات، فبعد أن أشاد بها في شبابه واعتبرها “أفضل بلد في العالم بعد الأرجنتين”، تحول إلى ناقد لاذع، حيث وصفها بـ”الدولة المنافقة والخبيثة التي تصنع الحروب لتبيع الأسلحة”، وبلغت العلاقة نقطة الانكسار بعد حادثة المنشطات في كأس العالم 1994، والتي أدت إلى منعه قانونياً من دخول الأراضي الأمريكية.
تصريحات مارادونا اللاذعة
تواترت التصريحات العدائية من مارادونا تجاه الولايات المتحدة، حيث هاجم الرؤساء الأمريكيين بقوله “كنت أريد الذهاب إلى الولايات المتحدة لكن الرئيس المغفل بيل كلينتون لا يسمح لي بالدخول” عام 1996، وأضاف “لا أحب كلينتون ولا أي أمريكي آخر” عام 1999، كما وصف جورج بوش بأنه “قاتل” عام 2003، وعلق على منعه من الدخول بسخرية قائلاً “الولايات المتحدة لا تسمح لي بالدخول ولديها أرنولد شوارزنيغر، وهو مجرد منشطات” عام 2004.
شاهد ايضاً
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
- ليفربول يعلن رحيل محمد صلاح رسمياً صيف 2026 والوجهة القادمة قد تعيده إلى ذكريات روما
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
- روبرتسون يؤكد دعمه لقرار محمد صلاح ويصفه بأسطورة النادي
محاولات الدخول والمنع السياسي
حاول مارادونا دخول الولايات المتحدة سراً عبر الحدود الكندية أثناء زيارته لشقيقه في تورنتو، حيث التقط صورة أمام العلم الأمريكي كرمز للانتقام، كما رُفض طلبه لاحقاً لزيارة أورلاندو مع حفيده بسبب علاقاته السياسية مع فيدل كاسترو وهوغو تشافيز وإيفو موراليس.
لعب مارادونا عدة مباريات ودية في الولايات المتحدة بين عامي 1979 و1986، بما في ذلك لقاء الأرجنتين ضد نيويورك كوزموس في نيوجيرسي عام 1979، ومباراة خيرية لصالح اليونيسيف في كاليفورنيا بعد فوزه بكأس العالم 1986، قبل أن تتحول مسيرته إلى صراع دبلوماسي مع واشنطن.