تراجعت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، إضافة إلى عضو في الطاقم الفني، عن طلبات لجوء قدموها في أستراليا أثناء مشاركة الفريق في كأس آسيا، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، لتنضم إلى اللاعبة الأولى التي سحبت طلبها مسبقاً، وتكون جميعهم الآن في طريق العودة إلى إيران عبر ماليزيا.
تفاصيل طلبات اللجوء والتراجع عنها
كان سبعة من أفراد البعثة النسائية، ست لاعبات وعضو طاقم فني، قد تقدموا بطلبات لجوء في أستراليا بعد وصفهم في إيران بـ”خونة في زمن الحرب”، وذلك على خلفية رفضهم أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت مع تصاعد النزاع الإقليمي، وأفادت تقارير بأن أول لاعبة تراجعت كشفت عن مكان وجود زميلاتها للسفارة الإيرانية، مما اضطر الباقيات لتغيير موقع إقامتهن الآمن.
ردود الفعل والتداعيات المحتملة
أشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بشجاعة اللاعبات، مؤكداً استعداد بلاده لاستقبالهن، في حين شكك رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج في مشاركة المنتخب الإيراني للرجال في كأس العالم المقبلة، وسط اتهامات لمنظمات حقوقية للسلطات الإيرانية بممارسة ضغوط على الرياضيين في الخارج عبر تهديد ذويهم أو مصادرة ممتلكاتهم.
شاهد ايضاً
- برشلونة يستهدف 4 صفقات نارية بتكلفة 200 مليون يورو
- تسريبات تكشف كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول بعد صدام مع يورغن كلوب
- يورجن كلوب يحذر ليفربول من فخ البديل المتطابق لصلاح ويدعو لثورة تكتيكية
- ليفربول يعلن رحيل محمد صلاح رسمياً صيف 2026 والوجهة القادمة قد تعيده إلى ذكريات روما
- ليفربول يستعد لتعويض محمد صلاح باستثمار 100 مليون يورو
- آرني سلوت ينتقد بشدة استخدام مدرب المجر لدومينيك زوبوسلاي خلال مباريات المنتخب
- محمد صلاح يؤكد مغادرة ليفربول مع نهاية الموسم
- روبرتسون يؤكد دعمه لقرار محمد صلاح ويصفه بأسطورة النادي
تأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من حالات انشقاق أو محاولات لجوء لرياضيين إيرانيين خلال المشاركات الدولية، حيث سبق أن واجهت لاعبات، خصوصاً في كرة القدم، تداعيات بسبب مواقف اعتبرت تحدياً للقيود المفروضة، مما يسلط الضوء على التداخل المستمر بين الرياضة والسياسة في إيران.